#adsense

“الراي”: سلام ومقبل إتفقا على التمديد لمدير المخابرات بمرسوم

حجم الخط

أصبح معلوما أن الحكومة أمام استحقاقات بت مصير القيادات الأمنية والعسكرية، وأقربها حالياً انتهاء ولاية مدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد ادمون فاضل.

واذ اشارت معلومات لصحيفة “الراي” الكويتية الى ان رئيس الحكومة تمام سلام ووزير الدفاع سمير مقبل اتفقا على التمديد لفاضل بمرسومٍ يصدره وزير الدفاع كما جرى سابقاً، بدا ان هذا الامر ينذر بتداعيات صاخبة من جانب تكتل العماد ميشال عون، الذي باشر حملة تصاعدية ضدّ التمديد للقادة الامنيين والعسكريين ويطالب بتعيين ضباط جدد في المناصب التي تنتهي فيها ولاية القادة الحاليين.

ولفتت المعلومات إلى أنه بدا واضحاً ان عون يزمع المضي حتى النهاية في معركة منع التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي والإتيان بصهره العميد شامل روكز مكانه، علماً ان ولاية قهوجي تنتهي في أيلول المقبل، لكن اقتراب انتهاء الخدمة العسكرية لروكز في بداية الصيف دفع بعون، من جملة الأهداف، الى فتح معركة مبكرة لمنع التمديد لقهوجي من دون ان يتبنى علناً بعد ترشيح روكز للمنصب.

ومن شأن هذه المعركة ضد قائد الجيش ان تُحدِث فرزاً واسعاً داخل الكتل الممثلة في الحكومة، ذلك ان المنحى الغالب بين الكتل والقوى السياسية يرجّح كفة التمديد للقيادات الأمنية والعسكرية وسط استمرار أزمة الفراغ الرئاسي من جهة، وتجنباً لأي فراغات في هذه المناصب الحساسة فيما يخشى من مواجهات ميدانية على جبهة الحدود الشرقية مع التنظيمات الارهابية من جهة اخرى.

كما ان الموقف من قهوجي كمرشح مطروح دائماً لرئاسة الجمهورية، يلعب دوراً أساسياً في المعركة التي يقودها العماد عون لمنع التمديد لقهوجي. وهي عوامل ستبرز بقوة في المرحلة المقبلة وتمعن في زيادة التعقيدات داخل الحكومة وبين مختلف الأفرقاء، كلٌّ بحسب حساباته للمعركة الرئاسية.

ولوحظ في هذا السياق، ان عون وسع امس هامش تحركاته المتصلة بانتخابات رئاسة الجمهورية التي يصر على أحقيته في تولّيها مدعوماً من “حزب الله” وحلفائه، اذ زار رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” النائب وليد جنبلاط (المتمسك بترشيح نائبه هنري حلو للرئاسة) في دارته في كليمنصو…

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل