#adsense

بالفيديو- زهرا: من يواظب على حضور جلسات انتخاب الرئيس لا يتحمل مسؤولية الشغور

حجم الخط

 

وسط انسداد أفق الحل لأزمة الشغور الرئاسي أخرج البطريرك الماروني من ذاكرة المرحلة الاستباقية للاستحقاق اتفاق الاقطاب الموارنة الاربعة الذي كان نتيجة اجتماعات متكررة للجنة السياسية التي كلفت مهمة التحضير للانتخابات الرئاسية قبل حتى وقوع الشغور الرئاسي. اللجنة ضمت ممثلي الأحزاب وسياسيين غير حزبيين ورجال دين ووضعت مسودة بيان التزم به الأقطاب الموارنة الاربعة في اجتماع بكركي لم يحضره رئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع لكنه أبلغ البطريرك عبر ممثل الحزب في اللجنة انطوان زهرا موافقته على كل ما اتفق عليه.

من جهته، رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا في حديث للـ”mtv” أن “الاتفاق حصل في اللجنة السياسية وهو أن ندخل الى جلسة الانتخاب ويحصل جوجلة للأسماء، وبعدما كان الوزير السابق سليم جريصاتي بإسم “التيار الوطني الحرّ” طرح جولتين، واحدة لتصفية المرشحين لنصل الى أقوى اثنين، والثانية للحسم بينهما، عدلنا هذا الأمر باقتراح طرحته وبتجاوب من الجميع، أن هناك تقاليد انتخابية لبنانية، وهي اثبات الوجود، فكان الاتفاق بأن أول جولة يكون هناك أكثر من مرشح، والثانية يحصل فيها الجوجلة، أما الثالثة فنحاول ان يصل أحد من الأقويين وطبعا يكونا من 8 أو 14 آذار ليستقطبا الأصوات”.

واضاف زهرا أنه “في حال استحال انتخاب أي من الاثنين بعد تكرار المحاولة، يعودوا الأقطاب الى الاجتماع والتحاور على مرشح او مرشحين آخرين لعدم الوقوع في الفراغ مع التأكيد على الحضور، ولكن للأسف قمنا بجولة واحدة وبدأ تعطيل النصاب”.

وحده الوزير السابق يوسف سعادة طلب باسم المردة تسجيل ملاحظة على اتفاق بكركي مصرا على اعتبار الغياب عن الجلسات حقا دستوريا بعدما نص بيان الاقطاب على الحضور الالزامي للنواب.

وتابع زهرا: “حكما لا يمكن ان يتحمل مسؤولية الشغور الرئاسي من كان يواظب على الحضور من الجلسة الاولى حتى اليوم”.

في أي حال الاستحقاق الرئاسي دخل في غيبوبة، والصحوة منها تحتاج الى موافقة اقليمية قد تنعكس تليينا في المواقف داخل الحوارات الدائرة بين “القوات” و”التيار” من جهة وبين المستقبل وحزب الله من جهة أخرى.

 

 

 

المصدر:
MTV

خبر عاجل