#adsense

مصادر امنية لـ”النهار” الكويتية: الغطاء السياسي للحسم العسكري في عين الحلوة غير متوفر الآن

حجم الخط

تأتي التهديدات المحيطة بمخيم عين الحلوة مؤخراً لتزيد طين القلق الأمني بلة. ويخضع المخيم حالياً لاجراءات امنية أكثر من مشددة عند مداخله تحسباً لخروج مطلوبين او ارهابيين قد يشتركون في أعمال امنية تعيد الفوضى وتخلط الاوراق الامنية والسياسية من جديد.

وفي هذا السياق، لفتت مصادر امنية لـ “النهار” الكويتية،  الى ان ما دفع لمضاعفة التدابير الأمنية عند مداخل مخيم عين الحلوة، هي معلومات امنية مؤكدة عن خلايا نائمة تتحضر للقيام بأعمال تخريبية انطلاقاً من المخيم باتجاه عدة مناطق لبنانية.

ونفت المصادر نفسها أن يكون سبب التدابير معلومات عن امكانية هرب فضل شاكر او غيره من المطلوبين، مؤكدةً أن اعتماد بعض الارهابيين من جنسيات مختلفة اسلوب الهرب بلباس نسائي هو ما دفع القوى الأمنية الى تعزيز عملية تفتيش السيدات من خلال مجندات تم استقدامهن لهذه الغاية.

واكدت المصادر أن هذه التدابير ستستمر وأن الحديث عن وجود عدة مخططات ارهابية ووجود هاربين من العدالة والقانون في المخيم لايعني ان المخيم خارج عن سيطرة القوة الأمنية.

واستبعدت اي توجه حالي لعمل عسكري حاسم في المخيم يفضي الى توقيف، مشيرة الى ان الحسم العسكري يحتاج الى غطاء سياسي غير متوفر حتى الآن، كما ان اجراءات الجيش الحالية كافية لضبط الوضع بحيث انه لايمكن لأي ارهابي الخروج من المخيم المراقب من كل الاتجاهات.

المصدر:
النهار الكويتية

خبر عاجل