#dfp #adsense

بين الحاكم الفعلي و”خيال الزرّيعة”

حجم الخط

في غالبية التقارير التي يصدرها المرصد السوري لحقوق الانسان عن الأحداث في سوريا، يقول إن قوات النظام تقوم بهجماتها بمؤازرة مقاتلين أسيويين وأفغان وايرانيين وعراقيين ولبنانيين من “حزب الله”. وهذا ما دفع بعض صفحات المعارضة السورية الى اختصار هذا الخليط من المقاتلين الأجانب الى جانب النظام بالتعبير التالي: قوات النظام المتعددة الجنسيات.

تعبير في محلّه تماماً، بعدما اختلط الحابل بالنابل في معركة يقودها المايسترو الإيراني… والباقي كومبارس.

منذ شهرين تقريباً بدأ الحضور الإيراني في سوريا يتحوّل الى احتلال علني بعدما كان مقنّعاً. والجديد في الأمر أنه في الأسبوع الماضي نزلت في سماء سوريا أنواع جديدة من الطائرات الحربية تملكها إيران، مثل سوخوي 22 الروسية الصنع والتي أطلت بغاراتها بداية في سماء تلبيسة في حمص.

وبات أكيدا أن الطيران الحربي الإيراني بطياريه الإيرانيين هو مَن أصبح ينفّذ غالبية الغارات في سوريا. وحتى العمليات البرية يقودها ضباطٌ إيرانيون أو مَن ينتدبهم قائد لواء القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

وهذا ما بدأ في بعض الجبهات لاسيما في جنوب سوريا يشكّل حساسية وتوتراً بين مقاتلي النظام السوريين من جهة والمقاتلين الأجانب الى جانب النظام من جهة ثانية.

قوات النظام المتعددة الجنسيات أسقطت تلقائياً سلطة الأسد الذي أصبح أسداً من ورق يلويه الولي الفقيه كما يشاء. لكن ثمّة مَن لا يزال مقتنعاً بأن بشار ما زال قادراً على الانبعاث من جديد. إسألوا إيران فهي أكثر العارفين بأن الأسد انتهى، وأن دوره بالكاد “خيال الزرّيعة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل