أعلن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند ان بريطانية هي بين ضحايا الهجوم على متحف باردو في تونس، منددا بـ”العمل المشين”.
وصرح هاموند في بيان نشر من كينيا حيث يقوم بزيارة: “أريد ان اؤكد بحزن موت بريطانية في الهجوم الذي وقع الاربعاء في تونس”.
واكد مسؤول بريطاني ان القتيلة سالي ادي كانت تزور المتحف مع زوجها الذي لم يصب باذى. وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عبر حسابه على تويتر “لن نسمح للارهابيين بتقويض الديموقراطية”.