.jpg)
على إثر التعديات الكثيرة التي تعرض لها طلاب كلية الإعلام-الفرع الثاني في الآونة الأخيرة وأبرزها الإعتداءات المسلحة على طلاب الكلية، اقامت الهيئة الطالبية في كلية الإعلام 2 اعتصاماً دعت خلاله لتأمين الحماية والأمن لكافة الطلاب، وذلك في تمام الساعة العاشرة من صباح الخميس 19/3/2015 أمام حرم الكلية.
وشارك في الإعتصام عدد كبير من الطلاب، رافعين يافطات تندد بالوضع الأمني وتستنكر الإعتداءات المتكررة على طلاب الكلية نتيجة السلاح المتفلت في حي الزعيترية، أبرز ما جاء فيها “#جامعة_مش_جبهة”، (هاشتاغ تداوله الطلاب عبر مواقع التواصل الاجتماعي)” نحنا طلاب علم لا طلاب سلاح”، وغيرها من الشعارات المطالبة باستحداث نقطة امنية جانب الكلية.
والقى الطالب الياس الشدياق كلمة بإسم الهيئة الطالبية أكد خلالها مطلب الطلاب باستحداث نقطة امنية لحماية كلية معظمها فتيات، بالاضافة الى ضرورة بت ملف مجمع موحد للفرع الثاني.
كما شددت كافة القوى الحزبية التي شاركت في الاعتصام على ضرورة اتخاذ اجراءات امنية مطالبة المعنيين بالتحرك. علما ان هذا الاعتصام دعت اليه الهيئة الطالبية بمشاركة كافة القوى الحزبية الموجودة في الكلية.
.jpg)
بيان الهيئة الطالبية:
ها هي تجاوزات البيئة الحاضنة تظهر على مسرح مجريات الأحداث من جديد، يوم الثلثاء 17 آذار 2015 بدأ يوماً دراسياً عادياً كغيره من الأيام، لكنه سرعان ما كان (لولا تدخّل العناية الإلهية) ان يتحوّل جحيماً بالنسبة لفتاة في عامها الجامعي الأول، وعائلتها ورفاقها وزملائها في الكلية، وكان ليؤدي إلى ما لا تحمد عقباه من اضطرابات واعتراضات.
الحادث وقع على بعد أمتار من مدخل كلية الإعلام – 2 في الجامعة اللبنانية ومدخل مدرسة راهبات الكرمل في الفنار، حين أقدم مجهول على متن دراجة نارية على إطلاق نار من “أخمس” كان بحوزته فوق رأس طالبة في الكلية زارعاً الرعب في نفسها ونفوس المارين، الذين صودف وجودهم في المنطقة، ولاذ بالفرار إلى حي الزعيترية في الفنار.
وهنا صلب الموضوع، فالاعتداء ليس الأول من نوعه، وإذا لم يتحرك المعنيون، لن يكون الأخير. فقد تعرّض طالبان إلى تهديد بالسلاح في وضح النهار بداية العام الدراسي ليتبعه فتح جبهات موصوفة مع الجيش اللبناني على خلفية مقتل أحد كبار تجار المخدرات في المنطقة.
عليه، إن الوضع في هذا الحي ومحيطه لم يعد مقبولاً من كارتيلات تجارة المخدرات وما تلعبه من دور في ضرب شباب وشابات مجتمعنا وحرفهم عن الحياة الصحية والنزيهة، إلى مافيات السلاح المتفلّت تحت أكثر من ذريعة وأبرزها “المقاومة”، مقاومة بوجه من؟ هل بوجه طلاب الكلية الطالبين العلم القادمين من أبعد المناطق في لبنان ام سكان الفنار المسالمين الذين يتنقلون إلى أعمالهم بشكل يومي؟
طفح الكيل، فالتلكّؤ في بتِّ عددٍ من الملفات منها عدم الشروع بإنشاء مجمع الفروع الثانية في الفنار عبر توسيع مجمّع بيار الجميّل الجامعي لضم كافة الاختصاصات، وعدم وضع نقطة أمنية على مدخل حي الزعيترية لضبط الفلتان الأمني وتفلّت السلاح ينذر بما هو أسوأ، ويوم الثلثاء كان الحد الفاصل بين ما كان مقبولاً في ما مضى وخطة المعالجة التي يجب وضعها.
بناءً على ما تقدّم، نناشد المعنيين من وزير التربية ورئيس الجامعة اللبنانية الشروع في بت نهائياً مجمع الفروع الثانية ووضع كل الإمكانيات لإنهائه بأسرع وقتٍ ممكن إلى وزير الداخلية والبلديات والمسؤولين الأمنيين وضع نقطة أمنية ثابتة على مدخل حي “الزعيترية” للانتهاء من هذا الوضع الشاذ مرة لكل المرات، وأي تقصير في أي من هذين الملفين يُصَنَّف بمثابة الإخفاق التام، وسيدفعنا إلى الاعتراض بشتى الوسائل القانونية والتحرك على أكثر من صعيد.
بالصور: طلاب الاعلام 2 اعتصموا مطالبين بنقطة أمنية ثابتة عند مدخل الكلية