#adsense

مصادر”اللواء”: الجولة الثامنة من الحوار… غسيل قلوب بين “المستقبل” و”حزب الله”

حجم الخط

أكدت مصادر المجتمعين في جلسة الحوار الثامنة لصحيفة “اللواء” ان “التمسك “بجدية الحوار” كما جاء في البيان الختامي واستمراره، باعتبارهما مرتكز استقرار لبنان وحماية هذا الاستقرار من التداعيات الأمنية والعسكرية التي تعصف بالمنطقة”.

اضافت: “اما ردّ فريق “المستقبل” والذي تولى شرح مبرراته وزير الداخلية نهاد المشنوق والنائب سمير الجسر، فلم يختلف في وقائعه عّما اورده بيان كتلة “المستقبل” لجهة التأكيد على ضرورة استمرار الحوار نهجاً واسلوباً، وأن التيار لم يكن هو من بادر إلى التصعيد والتوتير السياسي والكلامي، وأن المواقف التي خرجت من قبل نوابه وقياداته، كانت من ضمن المواضيع خارج ما اتفق عليه كجدول أعمال الحوار، باعتبارها مواضيع “ربط نزاع” تتصل بالمواقف من تورط الحزب في الحرب السورية، والسلاح والمحكمة الدولية، في حين ان الموضوعين المدرجين على جدول الحوار، وهما تخفيف الاحتقان ورئاسة الجمهورية، كان الحزب هو الذي جاهر بإعلان تمسكه بالعماد ميشال عون مرشحاً وحيداً لرئاسة الجمهورية، رغم اننا في الحوار ـ والكلام لفريق المستقبل ـ اتفقنا على عدم طرح أسماء، وإنما على ضرورة الاتفاق على أسلوب أو طريقة تؤدي إلى تأمين نصاب جلسات انتخاب رئيس الجمهورية لكي نتمكن من انتخاب الرئيس، ونحن ندرك ان المجاهرة بتسمية عون مرشحاً وحيداً يعني الاستمرار في الفراغ وتعطيل كل محاولات انتخاب الرئيس ما لم يخضع اللبنانيون لمشيئة الحزب في ان يكون رئيساً أو لا انتخابات”.

وقالت المصادر: “وتابع وفد “المستقبل” بأن الهجوم على مؤتمر 14 آذار في “البيال” والانتقاد اللاذع لاعلان عزمه على إنشاء “المجلس الوطني” لهذه القوى لم يكن له ما يبرره، فضلاً عن ان بيان المؤتمر لم يتناول مواضيع تتصل بمندرجات الحوار، وإنما المواضيع المتصلة “بربط النزاع”، وهذا أمر مشروع في الصراع السياسي والا لماذا نتحاور. واضاف: “نحن ندرك كذلك العلاقة الخاصة التي تربط الحزب بإيران، ولكن ألم يكن جديراً بالحزب ان يكون له موقف من تصريحات المسؤول الإيراني علي يونسي حول امبراطورية فارسية عاصمتها بغداد ومفاخرته باحتلال أربع عواصم عربية، من دون ان تتحرك نخوة الحزب أو أي من حلفائه لرفض هذه التصريحات على الرغم من اننا نفترض انه ينتسب إلى النسيج العربي”.

على ان هذا “العتب العابر” على حدّ تعبير مصادر عين التينة لـ”اللواء” بين فريقي “المستقبل” و”حزب الله” “لم يحل دون الانتقال بعد “غسل القلوب” إلى المواضيع الرئيسية، ولا سيما موضوع الخطة الأمنية، حيث تركز البحث على مخيم النازحين في عرسال لجهة اخلائه، استناداً إلى تقارير أمنية تفيد عن حدوث صراعات داخله أدّت إلى تبادل تصفيات، مثلما حصل أمس بين عائلات لبنانية وسورية”.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل