
توقفت اوساط سياسية في قوى 14 اذار عند الجولة “البطيئة” التي يقوم بها رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون على المسؤولين اللبنانيين التي شملت اخيرا النائب وليد جنبلاط الذي يجري محادثات في فرنسا، علمت “المركزية” انها ستشمل الرئيس فرنسوا هولاند ووزير الخارجية لوران فابيوس، وقالت ان عون والتزاما ببعض النصائح التي اسديت اليه بوجوب الانفتاح على مختلف القوى السياسية لرفع حظوظ وصوله الى بعبدا، يجري مشاورات مع من يلتقيهم من المسؤولين تتناول التطورات الداخلية والخارجية، وانه يعتبر ان الاتفاق النووي اذا ما وقع وبما قد يستتبعه من خطوات من بينها الانفتاح السعودي – الايراني، يخدم فرص انتخابه، انطلاقا من ان الاتفاق يشكل في احد اوجهه انتصارا لمحور المقاومة التي تدعم ترشحه.
وقالت اوساط 14 اذار لـ”المركزية” ان “حزب الله” لن يتخلى عن ترشح العماد عون للرئاسة على رغم يقينه بأن فرص وصوله غير مرتفعة، وانه ينطلق في استمرار تمسكه بورقة ترشحه من ثلاثة اعتبارات هي: تثبيت مصداقيته تجاه حليفه المسيحي الذي اثبت على مدى سنوات من التحالف الوفاء للحزب في كل الاستحقاقات، رفض تبني تخليه عن عون ما دام سائر الافرقاء في الداخل لم يعلنوا رفضهم ترشيحه، علما ان قرارا من هذا النوع سينسف التحالف بين الحزب والتيار الوطني الحر، والحزب ليس في هذا الوارد راهنا. اما الاعتبار الثالث فيتصل بتحسين شروط الحزب في التفاوض على الرئيس العتيد ما دام متمسكا بورقة ترشح عون بما يوفر له هامشا واسعا من التحكم باللعبة وفرض شخصية تميل الى مشروع المقاومة وليس الى قوى 14 اذار.
وشددت الاوساط على ان ايران التي تملك ورقة التحكم بالوضع اللبناني واستحقاقاته الاساسية لن تتنازل عنها مقابل لا شيء، خصوصا ان محاولة تغيير النظام عبر عقد مؤتمر تأسيسي يكرس المثالثة ويحصل للفريق الشيعي المزيد من المكاسب كمثل تخصيص منصب نائب رئيس لهم باءت بالفشل واصطدمت برفض داخلي وممانعة دولية.