.jpg)
أوضح امين سر تكتل “التغيير والإصلاح” النائب إبراهيم كنعان أن المنتظر من الحوار مع “القوات اللبنانية” هو الاتفاق على قواسم مشتركة، كاشفاً عن أن “اعلان النيات بات من 18 بنداً وعند الانتهاء منه سنبدأ بالتطبيق العملي رئاسياً وفي قانون الانتخاب”.
وقال في حديث “صوت لبنان – الأشرفية”: “الأكيد أن احداً لا يمكن ان يستفيد من استمرار المتاريس بين اللبنانيين، والانفتاح في ما بين مكونات المجتمع لا مفر منه للوصول الى الأهداف المشتركة. ونحن هدفنا الجمهورية واستقرارها وديمومتها على قاعدة المساواة في الحقوق والواجبات”.
وتابع كنعان ” نريد كسر الحلقة المفرغة منذ الطائف وحتى اليوم القائمة على التسويات ووصول من لا تمثيل له. ومن يريد العبور الى الدولة يدعم الجيش ويسير بالإصلاح ويحمي الشراكة ليصون الاستقرار”.
وأضاف: “نريد انتخابات رئاسية اليوم قبل الغد شرط ان لا تكون تعييناً. فرئاسة الجمهورية ليست مسألة شكلية على قاعدة التعيين بدل الانتخاب. وحل الإشكالات في البلاد يكون باحترام الشراكة المسيحية – الاسلامية التي قام عليها لبنان”.
ولفت كنعان الى أن الجهد مطلوب من الجميع “واذا لم ينوجد المسيحيون فعلياً بقوتهم الذاتية وحضورهم وشراكتهم لن تكون مؤسسات ولن تكون جمهورية”.
وعن سلسلة الرتب والرواتب أكد كنعان أنه” يمكن للمجلس النيابي إقرار اعتمادات استثنائية لتمويل السلسلة، معبّراً عن خشيته من أن تتحوّل الموازنة الى راجح للهروب من إعطاء الحقوق للعسكر والأساتذة والموظفين، قائلاً للبنانيين “اعانكم الله على حفلة التكاذب والابتزاز على حقوقكم”.
وشدد كنعان على أن “على تيار “المستقبل” لا يقبل ولا مصلحة له اصلاً في استمرار الوضع المالي على حاله”، مشيراً الى أن “الخطة الإصلاحية ضرورية بالتعاون بين كل الكتل النيابية في ملف الموازنة والحسابات المالية للخروج من النفق”.
وعن تأجيل تسريح مدير المخابرات قال كنعان “من حيث المبدأ، نحن ضد التمديد على كل المستويات الدستورية والأمنية، ونسأل ما الذي يمنع مجلس الوزراء من التعيين بدل اللجوء الى تأجيل التسريح؟ لذلك نرى أن المطلوب تعيين القادة الامنيين بدل التمديد الذي يضرب تداول السلطة والمؤسسات والمعنويات”.