
ناشد مسؤولون في محافظة الأنبار الحكومة العراقية تأمين وصول مواد غذائية إلى مدينتي البغدادي وحديثة اللتين يحاصرهما “داعش” منذ شهور، وأكد رئيس مجلس المحافظة وفاة 10 أشخاص فيهما جوعاً. وعلمت “الحياة” من مصادر موثوق فيها أن لا اتفاق، حتى الآن، بين الحكومة وقوات التحالف الدولي على خطة محددة لتحرير مدن المحافظة، فضلاً عن الموصل التي يحفر “داعش” حولها خندقاً باسم “سور الخلافة”، استعداداً لصد أي هجوم عليها.
وأوضحت المصادر أن معركة تكريت “تستنزف الجيش والحشد الشعبي”، وأن “عدد القوات في الأنبار غير كاف لفتح جبهات جديدة، خصوصاً في الفلوجة والبغدادي وأجزاء واسعة من الرمادي وهيت وحديثة وصولاً الى القائم والرطبة”.
الى ذلك، قال محافظ الأنبار صهيب الراوي لـ “الحياة”، إن “سكان ناحيتي البغدادي وحديثة يعانون المجاعة، لأن داعش يحكم الطوق عليهما منذ شهور”. لكنه أضاف: “بعد تنسيق الجهود وتكثيف العمليات العسكرية تم تأمين الطرق البرية إلى الناحيتين وستصلهما المواد الغذائية خلال اليومين القادمين”. وكان رئيس مجلس المحافظة صباح كرحوت أكد وفاة 10 أشخاص بسبب الجوع ونقص الغذاء في البغدادي”.
في أربيل، قال مسؤول كردي إن “داعش” ضاعف جهوده في حفر خندق حول الموصل باسم “سور الخلافة”، بالتزامن مع إلقاء الطائرات الحربية بياناً يؤكد “قرب نهاية” التنظيم.
وأضاف الناطق باسم تنظيمات الحزب “الديموقراطي الكردستاني” سعيد مموزيني، أن “داعش كثف احتياطاته العسكرية في الموصل في ظل الحديث عن قرب إطلاق عملية التحرير، وسرّع العمل الذي بدأه قبل أكثر من ثلاثة أشهر في حفر وتوسيع الخندق حول المدينة. وأضاف أن “الطائرات الحربية العراقية ألقت بياناً في الموصل يدعو السكان إلى التعاون ضد داعش والابتعاد من مراكزه ومقراته، وأكد قرب تحرير المدينة”.