.jpg)
الجراح وفي حديث الى تلفزيون “الجديد”، قال: “جلسة الحوار بين “المستقبل” وبين “حزب الله”، بالامس، كان محورها الاساسي ما حصل بين الجلستين السابعة والثامنة والكم الهائل من التصريحات والتصريحات المضادة والمواقف التي أُطلقت بالمرحلة الاخيرة. أعتقد ان المرحلة تجاوزها البيان الذي صدر بالامس. الحملات السابقة كان لها ظروفها وهي لم تبدأ من “14 آذار” ولا من “تيار المستقبل”، بدأت مع تصاريح المسؤولين الايرانيين بشأن العواصم العربية”.
واضاف: “رد رئيس كتلة “المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة كان على مستشار الرئيس الإيراني علي يونسي ورئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني وعلى كل المسؤولين الايرانين الذين قالوا إن هناك 4 عواصم عربية محتلة وإنهم موجودين على شواطئ البحر المتوسط وان بغداد عاصمة الدولة الفارسية وان لديهم مشروع فارسي للمنطقة. رد السنيورة كان بهذا الاتجاه، فنحن لا يمكننا السكوت على من يقول إن هناك عاصمة عربية محتلة”.
وأوضح “اننا، ومنذ بداية الحوار، قلنا إن موقفنا من القضايا الخلافية الكبيرة لم ولن يتغير وإن خطابنا السياسي لن يتغير، وإننا نربط نزاعا على مسائل محددة لتخفيف الاحتقان”.
تابع: “قبل التصريح الايراني كان الرئيس سعد الحريري موافقا على الحوار. فريق “تيار المستقبل” بكل مكوناته كان موافقاً على الحوار، كان هناك بعض الرهانات الكبيرة على النجاح، وبعض الرهانات كانت على أن النجاح يكون بحدود المواضيع المطروحة على النقاش والبحث. وعندما ذهبنا الى الحوار، من تتم تسميته بصقور “تيار المستقبل”، كانوا أول من وافق على الحوار والرئيس السنيورة كان يقول إن هذا خيار استراتيجي يجب أن ندخل به ونحاول ان ننقذ البلد من حرائق المنطقة المشتعلة من حولنا”.
وأكد انه كان يتوجب على “حزب الله”، كمكوّن سياسي لبناني عربي، أن يصدر المواقف من التصاريح الايرانية.
وشدد على ان “مواقف “تيار المستقبل” من تنظيم “داعش” هي الاكثر شدة والاكثر قسوة، “وتحديدا الرئيس الحريري، واعتبرنا أن مسؤوليتنا هي الوقوف بوجه “داعش” ومحاربة هذه الظاهرة البعيدة عن تراثنا واخلاقنا وديننا وايماننا”.
وفي موضع رئاسة الجمهورية، لاحظ الجراح ان “حزب الله” لا يزال يصر على ان مرشحه النائب ميشال عون، “وهو لا يفسح المجال أمام مساحة مشتركة لمرشح توافقي”، مؤكدا “اننا مع اتفاق مسيحي كامل بشأن اي بلد نريد ان نعيش فيه، وعندما يحصل هذا الاتفاق لا يكون هناك اي مشكلة في شخص رئيس الجمهورية”.
