
كشفت مصادر معنية بالملف الرئاسي أن رئيس تكتل “التعيير والإصلاح” الجنرال ميشال عون و رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط يسعيان للتوافق على حل لأزمة التعيينات التي ستطرأ قريبا مع انتهاء ولاية رئيس الأركان اللواء وليد سلمان في أيار المقبل، وقائد الجيش العماد جان قهوجي في أيلول المقبل.
وقالت المصادر لـ”الشرق الأوسط”، إن المسيحيين يتخوفون في حال تمديد ولاية سلمان، وعدم تمديد ولاية قائد الجيش المسيحي وشغور سدة القيادة من تولي رئيس الأركان الدرزي مهامه، بحكم القانون، مما يؤدي لدخول الموقع المسيحي الثاني بعد رئاسة الجمهورية في المجهول.
وأشارت المصادر إلى أن عون يسعى إلى صفقة مزدوجة، تقضي بسيره بالتمديد لسلمان مقابل سير جنبلاط بتعيين قائد جديد للجيش، على أن يتم ذلك في الوقت عينه، لافتة إلى أن جنبلاط لم يكن إيجابيا في هذا الاتجاه.
ورجحت المصادر أن يصار في النهاية إلى تمديد بالجملة للضباط وعلى رأسهم سلمان وقهوجي حتى من دون رضا عون عبر قرار من وزير الدفاع ومن دون العودة إلى الحكومة.