رأى مكتب الاعلام في مصلحة طلاب “القوات اللبنانية” أن “في الآونة الآخيرة تكاثرت ظاهرة السلاح المتفلت الذي يقع ضحيته خيرة شبابنا وطلابنا في الجامعات والمعاهد اللبنانيّة… وليس آخر الحوادث ما حصل أمام كليّة الإعلام والتوثيق – الفرع الثاني، كذلك داخل كافيتريا الجامعة الأنطونية – فرع زحلة”.
واضافت مصلحة الطلاب في بيان: “أمام هذا المنحى الخطير تسأل مصلحة طلاب “القوات اللبنانية” من يحمي طلاب جامعاتنا من هذا السلاح المتفلت من دون حسيب او رقيب؟ “.
وتوجهت المصلحة إلى المعنيين في الحكومة والقيادات الامنية طالبةً منهم تحمّل مسؤولياتهم وحماية كل حرم جامعي ومعهد أو مدرسة، وتأمين البيئة الآمنة للطلاب كي لا يعود بنا الزمن الى زمن الأمن الذاتي والسلاح المتفلت.
وختمت المصلحة البيان، ثقتها بالأجهزة الأمنية، التي تتمتع بالقدرة الكافية لضبط أمن الجامعات، وتطالبها بشدة أن تشمل الخطة الأمنية محيط جامعاتنا ومعاهدنا، مع رفضها القاطع لتفلت السلاح غير الشرعي الذي يقوّض مفهوم الدولة.