
وقالت الجمعية أن ما قاله السنيورة في ذكرى انتفاضة الاستقلال يعبر عن “14 آذار” مجتمعة، وقد تبنته كتلة “المستقبل” حرفيا لقطع الطريق على التأويلات السخيفة، وكان الرئيس سعد الحريري تجاوز سقف السنيورة و”14 آذار” في الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري.
وحذرت الجمعية من أي استخفاف في هذه القضية، واعتبرت أن الحملة المسعورة والمنظمة دلت على النيات المبيتة لأصحابها، واستهجنت بشدة هذا الهجوم غير المبرر إلا في سياق الترهيب الذي يشكل علة وجود فريق 8 آذار، ووضعته في إطار الحرب المفتوحة ضد كل الشخصيات اللبنانية والوطنية، ودعت إلى أوسع تضامن مع رئيس أولى حكومات الاستقلال الثاني.
