قال سفير فرنسا في لبنان باتريس باولي ان “الفرانكفونية في لبنان ليست مستوردة من الخارج بل هي فرانكفونية لبنانية، وهذه ميزة خاصة في لبنان وهذا ما نتمسك به. كما نحتفل بفن الطبخ الفرنسي وهذا أيضا من الوسائل الممكنة التي يمكن أن نستعملها في التواصل وجمع كل الطاقات حول الطبخ الفرنسي وهذا احتفال مهم في كل العالم ولبنان أيضا يشارك في هذا اليوم العالمي. نحتفل بالفرانكفونية هذه الأيام أيضا في مجال السينما إذ افتتحنا قاعة مونتان وهي مختصة بكل النشاطات الثقافية”.
وتابع، في حديث لاذاعة “مونت كارلو” الدولية لمناسبة “اليوم العالمي للفرانكفونية”، “للأسف هذه الأيام هناك أفق محزن ومقلق هو التطرف والشحن، فعلينا أن نكافح بالتربية، باللغة، بالتواصل مع الآخر، وبتعددية اللغات، اللغة الفرنسية مهمة طبعا لكن أيضا اللغة العربية هي عبارة عن الهوية اللبنانية إلى جانب الانكليزية واللغات الأخرى، لكي نتمكن من استعمال كل الوسائل لبناء جسور وبناء قاعدة ومعرفة حقيقية لكي يعرف كل شخص الآخر قبل أن ينفي هوية الآخر”.