واعتبر الراعي في كلمة ان “مسؤولية الكنيسة كبيرة جدا في هذا الشرق المتألم حيث يتوالى مشهد القتل والموت بأبشع صوره، مسؤوليتها نشر كلمة السلام لتعميقه ولانهاض هذا الشرق من ظلماته. والاضطلاع بهذه المسؤولية يقتضي التزام جميع أبناء الكنيسة بها من أهل السياسة والاعلام والاعمال لكي يجسدوا كلمة السلام في حياتهم العملية اليومية”.
وشدد على ان رسالة المسيحيين هي رسالة السلام والمحبة، لذلك إن الشرق بحاجة اليهم لعيش قيم هذه الرسالة. ولهذا البعد الحضاري الانساني لا تتهاون الكنيسة بقضية وجودها في هذا الشرق”.
