أكّد وزير التعاون والتنمية الإقتصادية الألمانية غيرهالد مولير أن “بلاده تقف الى جانب لبنان في تعامله مع المشاكل الكبيرة الناتجة عن مسألة اللاجئين”، مقدرا “الجهود المبذولة من قبل لبنان حكومة وشعبا في هذا المجال”.
واضاف عقب لقائه رئيس مجلس الوزراء تمام سلام صباح على رأس وفد، في حضور سفير المانيا كريستيان كلاجس: “الهدف الرئيسي قبل كل شيء هو إنهاء القتال والحرب في سوريا، ولكن نحن نقدم كل الدعم والمساعدة للبلدان المجاورة للأردن ولتركيا وبشكل خاص للبنان للتغلب على مشكلة العدد الكبير للاجئين، وخلال السنوات الثلاث الأخيرة قدمت المانيا لهذا الهدف مبلغا يعادل ثمانمئة وخمسين مليون يورو، وللبنان بالتحديد مبلغا قيمته 250 مليون يورو، وسنزيد المساعدة ونعزز هذا الدعم مستقبلا”.
وتابع: “أكدت أننا سنقدم مبلغا يعادل 55 مليون يورو، وسنناقش في الكويت وبالتعاون مع المنظمات الدولية الدعم الإقليمي بمبلغ قيمته 52 مليون يورو لاستخدامه في مجال البنية التحتية مثل مياه الشفة والصرف الصحي والنفايات وهذا يخدم اللاجئين ولكن نريده ايضا أن يخدم الشعب اللبناني”.
وتحدث مولير عن “البؤس والفقر المنتشر في المخيمات وعن قلقه مما سمعه يوم أمس من ممثلي المنظمات بأن الإعانات لللاجئين متوفرة فقط حتى أواخر شهر آذار الجاري وتوجه بالنداء الى الإتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي لمواصلة توزيع الدعم والمساعدة للبنان ولبلدان الجوار قائلا – نحن نذهب الى الكويت وسنناقش هذا الموضوع مع الأطراف الأخرى لأننا لا نريد استمرار هذا الوضع الصعب والمانيا تود ان تلعب دورا رياديا في هذا المجال”.