#adsense

شهادة السنيورة الاثنين… يوسف: الحريري أكد ان اجتماعاته مع “حزب الله” لا تحقق تقدماً وكان يعلم بالتنصت عليه

حجم الخط

تابعت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان الاستماع الى النائب غازي يوسف، واستكمل الدفاع استجوابه. وأعلن يوسف “ان اجتماعات الرئيس رفيق الحريري المكثفة مع “حزب الله” هدفت الى جلب الحزب الى منطقه في حكم البلد.

 وقال: “قبل أسبوعين أو ثلاثة من اغتياله كان هناك مسافة تفصل الرئيس الحريري عن “حزب الله” في الشأن الانتخابي.

واشار يوسف ان لا معلومات دقيقة لديه عما إذا كان الرئيس الحريري قد ناقش القرار 1559 مع الرئيس جاك شيراك، وقال: “الحريري أراد للبنان أن يحكم من لبنان وأن يكون على علاقة جيدة مع سوريا”.

اضاف: “باعتقادي أن الرئيس الحريري لم يحقق هدفه من الحوار مع “حزب الله” وذلك يأتي بدليل صمته في الخوض في الموضوع”، متابعا: “أجزم بأن الرئيس الحريري قال لي أو لآخرين أن اجتماعاته مع “حزب الله” لا تحقق تقدما لتشكيل لوائح انتخابية مشتركة”.

بعد ذلك، بدأت غرفة الدرجة الأولى مناقشة مذكرات قانونية حول عدم استجابة السلطات اللبنانية لطلبات مساعدة. وعند الثالثة والنصف رفعت المحكمة جلساتها حتى يوم الإثنين في 23 آذار حيث ستستمع إلى شهادة الرئيس فؤاد السنيورة.

وكان يوسف قال بجلسة قبل الظهر: “لو فاز الرئيس رفيق الحريري بانتخابات عام 2005 لكان ذلك سيؤدي الى الانسحاب السوري التدريجي من لبنان”. وأكد “ان الرئيس الحريري كان يعلم أن هناك من يتنصت عليه عندما يجري اتصالات عبر الخط الأرضي في قريطم”.

وعن قضية الزيت، قال يوسف: “الحريري تعمد الإتصال من رقم هاتف أرضي باللواء علي الحاج لأنه كان يعلم بعملية التنصت على مكالماته”، وأعلن “ان الرئيس الحريري اتصل باللواء الحاج وعاتبه موضحا أن توزيع الزيت في شباط هو هبة ليس رشوة انتخابية”.

وقال: “الحريري أراد من اتصاله بالحاج ايصال رسالة إلى من يتنصت عليه بأنه جاد في مساره السياسي رغم القرارات التعسفية تجاهه”.

واشار يوسف الى ان اللواء الحاج منع بعض الضباط في قوى الأمن الداخلي من زيارة الرئيس رفيق الحريري، وقال:الرئيس الحريري اتصل بالعميد ريمون عازار وقال له: لماذا تتعقبني وتوقف من يخصني”، مضيفا ان “الرئيس الحريري كان يعلم أنه مراقب وهناك من يتعقبه، واتصاله بعازار كان ايصال رسالة بأنه على علم بما يجري من حوله”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل