
إعتبرت بعض الاوساط السياسية المعنية أن المناخ السائد في الحوار بين “تيار المستقبل” و”حزب الله”، رسم ملامح تصاعد الصعوبات التي تعترض امكان تطوير هذا الحوار ونتائجه في وقت قريب، ولو ان الحوار سيستمرّ ولن يتوقف. اذ تعتقد هذه الاوساط ان المرحلة التالية ستكون محفوفة بمزيد من التحديات والمطبّات التي ستواجه الفريقين ولا سيما اذا صحّت التوقعات عن ربيع ساخن أمني على الحدود الشرقية للبنان مع سورية.
وتشير الاوساط نفسها لصحيفة “الراي” الكويتية في هذا السياق الى ان مواقف تيار “المستقبل”، التي غالباً ما اعترض عليها “حزب الله”، تتصل اكثر ما تتصل بموضوع تورطه في القتال في سوريا، وهو الملف المرجح ان يشهد مزيداً من التأجج. وتالياً بات ترقب نتائج أوسع من تلك التي حققها هذا الحوار حتى الآن مسألة مشكوك فيها، ولو ان الفريقين سيمضيان في الحوار بلا توقف ولو على سبيل الصورة، وفق تعبير الاوساط.
يضاف الى ذلك ان التطورات الاقليمية تكتسب مزيداً من الغموض بما يصعب معه التخلي عن الحوار، ولكن ايضاً مع عدم توقع اختراقات نوعية منه، بما يعني ان “ستاتيكو حواري” سيسود المرحلة المقبلة لا أكثر ولا أقلّ.