ذكر وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أنه من الصعب تحديد موعد دقيق لدحر تنظيم “داعش” في العراق، ولكنه أكد أن القوات العراقية تتقدم بشكل جيد في معاركها ضد التنظيم.
وحول تواجد قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني إلى جانب القوات الأمنية والحشد الشعبي في تكريت، أوضح الجعفري أن العراق يستقبل العديد من القادة العسكريين من دول عدة بصفة مستشارين لا أكثر، بينهم أميركيون وإيرانيون.
وتابع في حديث “لروسيا اليوم” أن العراق لا يعاني من أزمة مقاتلين، أما المستشارون الأجانب فهم موجودون ضمن شروط عراقية، مضيفا من جهة أخرى أن العراقيين أقدر من الأميركيين على تحديد متطلبات المواجهة مع “داعش”.
وبخصوص العلاقة بين الحكومة المركزية في بغداد وأربيل عاصمة إقليم كردستان، أكد الجعفري أن التوتر بين الطرفين أقل، “لكنا نطمح لعلاقة أكثر رسوخا”.
وتطرق إلى مسألة المناطق المتنازع عليها وخصوصا محافظة كركوك، قائلا إن الحل يكمن في التقيد بتطبيق الدستور العراقي، مرحبا بتطبيق مبدأ الفيراليات أو الإقاليم بشكل صحيح.