
غداة اجتماع قائد الجيش العماد جان قهوجي في اليرزة مع مسؤول شركة “أوداس” على رأس وفد من الشركة وعدد من ممثلي الشركات الفرنسية العاملة في مجال تصدير الصناعة العسكرية، وضع مرجع عسكري هذا الاجتماع في إطار “إطلاق مشروع تزويد الجيش بالأسلحة الفرنسية على المستوى التنفيذي العملاني”.
وأشار المرجع العسكري لصحيفة “المستقبل” إلى أنه تم تشكيل “لجنة متخصصة من الجيش وأخرى من جانب الفرنسيين، مهمتهما التنسيق بين الطرفين لرسم الأطر التنفيذية لعملية تسليح المؤسسة العسكرية بموجب هبة الثلاثة مليارات دولار المقدمة من المملكة العربية السعودية”.
وأوضح المرجع نفسه أنّ “أعضاء هاتين اللجنتين عقدوا سلسلة اجتماعات طيلة نهار الأربعاء الماضي، بحثوا خلالها الخطط التفصيلية لعملية تصدير الأسلحة والعتاد من فرنسا وصولاً إلى تسلّمها في لبنان”، كاشفاً في هذا السياق أنّ “لوائح التسليح التي عرضها الجانب الفرنسي خلال الاجتماعات التنسيقية أتت مطابقة لمضامين اللوائح التي طلبها الجيش”، مع إشارته في الوقت عينه إلى أنّ «95 % من العتاد المنوي تصديره إلى الجيش جديد وليس من النوع المستعمل”.
ورداً على سؤال، أجاب المرجع: “يمكن القول إنّ “ساعة الصفر” لتنفيذ عملية تسليح الجيش كانت قد بدأت عملياً في الثاني من آذار الجاري، تاريخ سداد السعودية الدفعة الأولى بقيمة 20% من مجمل تكلفة الاتفاق المبرم مع السلطات الفرنسية”.