
ثلوج جبال القلمون ذابت قبل يوم من فصل الربيع، الفصل الذي وعد النظام السوري وحليفه في لبنان حزب الله انه سيكون “ربيع انتصار على المجموعات المسلحة في السلسلة الشرقية”. هذا في الوعود اما في الميدان فتقول “النصرة” انها تسجل الاهداف بمرمى اعدائها فبعد الاغارة على نقطة جب اليابس في جرد فليطة والهجوم على نقطة الفطرة في عسال الورد، عملية جديدة على اطراف فليطة وسيطرة على نقطتين استراتيجيتين والتمركز فيهما.
مصدر سوري ميداني اكد ان النصرة بدأت معركة تحرير قرى القلمون من النظام السوري وحلفئه، المصدر اشار الى ان الحسابات السياسية لمن يحارب “النصرة” اخطأت بتحديد وجهة حربها والدليل التوجه الجبهة الى الداخل السوري لتفشل توقعات من كان يظن ان الهجوم سينفذ على الارض اللبنانية.