
أعلن البيت الأبيض أنه يعتزم “إعادة تقييم” دعمه الدبلوماسي لإسرائيل في الأمم المتحدة، موضحا أن عدم التزام تل أبيب بحل الدولتين “يعني أن علينا إعادة تقييم موقفنا”، وذلك بعد تشكيك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بحل الدولتين الذي يشكل إحدى ركائز السياسة الأميركية لحل النزاع في الشرق الأوسط.
ولفت المتحدث باسم الرئيس باراك أوباما جوش أرنست إلى أن “الخطوات التي اتخذتها الولايات المتحدة في الأمم المتحدة تستند إلى فكرة أن حل الدولتين هو النتيجة الأفضل”.
وأضاف: “الآن قال حليفنا (إسرائيل) إنه لم يعد ملتزما بهذا الحل. هذا يعني أن علينا إعادة تقييم موقفنا بهذا الشأن، وهذا ما سنفعله”.
وإذ أشار إلى أن الالتزام حيال حل الدولتين “يشكل ركيزة السياسة الأميركية في هذه المنطقة”، لفت أرنست إلى أن القرارات السياسية للولايات المتحدة في مختلف الهيئات المتعددة الأطراف وبينها الأمم المتحدة ستعاد دراستها، موضحا أنه لم يتخذ أي قرار بعد.