#dfp #adsense

الاغتيالات

حجم الخط

يسعى البعض الى تسويق حال تشابه ما كان سائداً قبل موجة الإغتيالات التي بدأت في العام 2004 بمحاولة اغتيال مروان حماده، ثم استشهاد الرئيس رفيق الحريري، وما تبعها من قافلة من الشهداء الأبرار، علماً أنّ قوافل الشهداء كانت بدأت في الحرب وطاولت رؤساء ثلاثة وقيادات وزعامات ورجال دين ودنيا.

وفي التمعّن في بعض التصريحات والإتهامات الصادرة من طرف واحد، في حق قياديين في 14 آذار يبدو وكأنّ هناك من يتعمّد إيجاد أجواء ممهّدة لعملية اغتيالات جديدة، في الفريق ذاته الذي أدّى سقوط الشهداء في صفوفه الى كشف هوية المخططين والمنفذين على حد سواء.

وهذا ما يتبيّـن من لائحة الشهداء… فإذا بذكراهم العطرة ودمائهم الطاهرة تشير الى الفاعل.

فمن كمال جنبلاط الى الرئيس بشير الجميّل والرئيس رشيد كرامي والمفتي حسن خالد والشيخ صبحي الصالح وسواهم الكثير حتى الرئيس رينيه معوّض… هناك خط بياني واضح.

هذا الخط يتخذ بُعده الجرمي ويكشف أنّ المستهدفين هم الذين أرادوا التحرّر من الوصاية واسترداد لبنان استقلاله وسيادته.

فإضافة الى الشهداء الأحياء مروان حماده والياس المر ومي شدياق والعقيد سمير شحادة هناك القافلة الآتية أسماء شهدائها:

الرئيس رفيق الحريري 14 (شباط)2005، باسل فليحان (في التاريخ ذاته) سمير قصير 2 (حزيران)، جورج حاوي (21 حزيران)، جبران تويني (12 كانون الاول).

أمّا في العام 2006 فجرى اغتيال الشهيد الشيخ بيار الجميّل ( 21 تشرين الثاني).

وفي 2007 إغتيال الشهيدين وليد عيدو ( 13حزيران)، انطوان غانم 19 (أيلول).

وفي العام 2012 عادت الموجة المجرمة باغتيال اللواء وسام الحسن( 19 تشرين الاول).

ولا يفوتنا ذكر الشهيد اللواء فرانسوا الحاج والنقيب وسام عيد.

ويبدو أنّ عطش المخططين والمنفذين الى الدم لم يرتوِ بعد، فعسى المحكمة الدولية الخاصّة بلبنان تكشف الحقيقة بلا لبس ولا غموض، فتصدر أحكامها التي ليس مهماً ماذا ستكون، بل المهم كشف الحقيقة تحقيقاً للعدالة.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل