#adsense

فرعون لـ”لبنان الحر”: الحوارات الحاصلة تؤمن أقله غطاء سياسيا للأجهزة الأمنية

حجم الخط

 

رأى وزير السياحة ميشال فرعون ان المخاطر التي تهدد لبنان أصبحت كثيرة خصوصا على الحدود اللبنانية – السورية ما يهدد حماية السيادة، ولطالما كان مرتجى “14 آذار” تجاه هذا الواقع توسيع القرار 1701 ليشمل الحدود الشمالية، لان ثمة مشكلة في سيادة الحضارة وسيادة الدستور في ظل تهديد لا نعرف مصدره الفعلي.

وتابع فرعون في حديث لـ”لبنان الحر”: “كانت 14 اذار في 2005 تسعى لتحقيق الاستقلال الثاني وتطبيق اتفاق الطائف وإيجاد حل للسلاح غير الشرعي، واليوم لا زالت هذه القوى ثابتة على مبادئها وقد أضيف اليها عنوان جديد مواجهة تهديد الارهاب من خارج الحدود، وبذلك تكون أهداف 14 اذار لم تتغير بل أضيفت اليه بعض العناوين كالإرهاب وقضية اللاجئين، علما ان سلسلة مبادئ هذه القوى هي كالدستور يجب المحافظة عليها ومهمة المجلس الوطني حماية الأمانة التي أعطاها الناس الثقة”.

وردا على سؤال رأى فرعون ان لا اتفاق سياسيا في البلد بين مختلف الافرقاء ولكن ثمة اتفاق سياسي على الأمن لتخفيف الضغط في الداخل والخارج ما يساعد على الحفاظ على الاستقرار. فرعون أسف انه لا مجال اليوم لتحييد لبنان عما يحصل في الجوار مؤكدا ان الحوارات الحاصلة تؤمن أقله غطاء سياسيا للأجهزة الأمنية.

وقال ردا على سؤال عن احتمال تغيير النظام السياسي في لبنان ان الامر لا يحصل الا من خلال حرب ما وهو ما لن يحصل لان من لديه مصلحة ويعمل للحفاظ على الاستقرار ويحاول تحصينه لا يمكن ان يغير نظاما علما ان هناك وعيا واتفاقا لمنع الطابور الخامس من العبث بالاستقرار.

فرعون اكد ان الحملة على الرئيس فؤاد السنيورة لم تؤثر على عمل الحكومة، ولفت الى ان السجال الذي حصل داخل الحكومة كان الهدف منه ارسال رسالة الى الوزير اشرف ريفي وهذا الاخير ردّ كما يجب وبالتالي ما كان يجب ان تتطور الامر اكثر من ذلك، مشيرا الى ان ازمة الثقة موجودة بشكل واضح على اكثر من صعيد ولكن هذه الظروف وهذا التوقيت يحتمان التعاون من قبل الجميع في مسألة الامن وسيادة القوى الامنية على كل المناطق باستثناء اماكن تواجد سلاح حزب الله، مع الاشارة الى ان ظاهرة السلاح المتفلت بدأت تتراجع نسبيا والدليل ما حصل في طرابلس من خطة امنية تلته الخطة في البقاع وبريتال بعد رفع الغطاء عن المخلين بالامن، وقال: انا اعرف ان هذا غير كاف ولكنه بداية في مسيرة بناء الدولة.

وعن تدخل” حزب” الله في سوريا قال فرعون: “نحن نريد وقف قتاله هناك ولكن اذا تعثر ذلك اقله يجب وقف نقل الاسلحة عبر الحدود ومن يريد ان يحارب فليعبر الحدود من دون سلاح اي من دون انتهاك للسيادة”. واوضح انه يؤيد انشاء جيش وطني للدفاع عن الحدود اللبنانية يكون تحت امرة الجيش اللبناني مشيرا الى ان الإتفاق على هذا الجيش يحتاج الى حوار وطني يبحث الاستراتيجية الوطنية للدفاع معتبرا انه على المدى البعيد ليس لدينا سوى هذا الحل.

وراى فرعون ان مؤسساتنا الرقابية مشلولة ومبدأ المحاسبة لا يعمل به ولكن رغم ذلك الجو السياسي الضيق والخانق الذي نعيشه يحتم علينا وقف الاتهامات كي لا نهدد ما بقي من استقرار سياسي.

وفي قضية المخطوفين العسكريين شرح ان الصورة لا زالت ضبابية وغير واضحة وان الوضع غير مريح والملف ليس على نار حامية وقال: لكننا رغم ذلك لن نسمح بان يضرب هذا الملف استقرار لبنان.

وعن عمل الحكومة قال: ل”ا زلنا نعمل وفق مبدأ الاجماع الا اذا شعر الرئيس سلام بان ثمة من يعرقل لمجرد العرقلة”. وعن الجولات التي يحكى عنه لتسويق العميد شامل روكز لقيادة الجيش تخوف فرعون من تسييس وصول قائد للجيش مؤكدا ان الكفاءة هي اساسية في هذه المرحلة وان ثمة خيارات عدة غير روكز وكلها لديها الكفاءة اللازم.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل