زهرا: لن نسلّم بسلطة “حزب الله” على البلد إلى الأبد

 

إعتبر عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا أن كل الحريصين على انهاء ملف المخطوفين يجب ان يرتاحوا للتوجه الحالي في معالجته، مؤكداً “نحن دعينا منذ اللحظة الاولى لعدم المزايدات الاعلامية في الملف”.

ولفت في حديث للـnbn الى ان الجيش قام ويقوم بدوره على اكمل وجه على الحدود وهو لم يسمح لأحد ان يركب موجة انتصاره وينسبها له فهذه انتصارات وطنية صافية 100%.

واوضح زهرا انه “قبل الشتاء سمعنا حملات تهويلية بشأن هجوم على لبنان وتبين ان لا شيء من ذلك اما الان فبدأت خبرية “بعد ذوبان الثلج” لكن الآن لا خاصرة رخوة على الحدود فالجيش منتشر بقوة”.

واكد انه “لم يسقط شهداء لغير الجيش اللبناني على الحدود وكل الضحايا الآخرين من غير الجيش سقطوا في سوريا”، متابعاً: ” الى الأبد لن نسلم بسلطة “حزب الله” على البلد.

زهرا ذكر ردا على سؤال ان “الثورة السورية السلمية تحولت بعد 6 أشهر الى ثورة مسلحة جزئياً بعد كل القتل والتنكيل ثم ظهرت منظمات متطرفة قالت انها اسلامية منذ سنة ونصف”، مشيرا الى ان ” من سقط في سوريا من الذي يقاتلون من لبنان لم يسقط لأجل لبنان بل من اجل مشروع إيران وحتى الشيخ نعيم قاسم قال ان حزب الله تحت امرة الولي الفقيه وانا ارى ان الولي “اخر همه لبنان”.

عن الحوار مع التيار الوطني الحر، اكد زهرا “اننا تقدمنا كثيراً في مسألة اعلان النوايا مع “التيار الوطني الحر” وهدفنا تحقيق الحق الاختلاف بالراي من دون عدائية”.

واضاف: “معطياتي انه تمت الموافقة على الورقة الاخيرة من اعلان النوايا بين “القوات” و”التيار” ومعلوماتي تشير الى ان المرحلة الثانية هي وضع المواضيع التي ستبحث ومنها مسألة مواصفات الرئيس”.

وشدد على ان العلاقة تطبعت الى مدى بعيد أما مسألة اللقاء بين الدكتور سمير جعجع والعماد ميشال عون تعود لهما.

ولفت من جهة اخرى الى ان الخلاف الكبير الذي ما زال قائما هو التموضع السياسي الذي أعلن عنه عون أخيراً وهذا ما نراه لا يمكن ان يجمعنا سياسيا معه.

واعتبر “مسألة تأييد عون للرئاسة يتوقف على التموضع السياسي والموقف من القضايا الرئاسية في لبنان”. وورأى انه “كي يكون الرئيس توافقينا يجب ان يكون خارج اصطفافي 8 و14 آذار”، مؤكدا “الا عودة للوراء في الحوار وخطواتنا مدروسة وبطيئة لكن ثابتة من دون امال كاذبة”.

وشدد على ان “الاستسلام لفكرة الفراغ الرئاسي معيب وهذا يؤثر على كل المؤسسات والبلد بشكل سلبي جداً”.

اما في ما خص العلاقة بين “القوات” و”حزب  الله” قال زهرا انه “على الصعيد الشخصي لا مشكلة بل احترام مع “حزب الله” ومددنا اليد اكثر من مرة ولا اعرف متى سيقتنع “حزب الله” اننا فئة اساسية بهذا البلد ولا يمكن تخطّينا”. وارفد: “مواقفنا ليست حادة بل واضحة وننتظر من الملتزم ان يحترم الملتزم الآخر ونذكر مثلاً بخطاب النائب ستريدا جعجع بمجلس النواب ومقالات وخطابات الدكتور جعجع التي توجه بها للحزب”.

وعم امكان قيام حوار بين “القوات” و”حزب الله” برعاية الرئيس نبيه بري، اكد زهرا انه “ما هو مطلوب لتأمين الاستقرار يجري الآن في الحوارات الحالية أما الطلب أكثر من ذلك يعني تشتيت الجهود واي امر اوسع يستدعي طاولة حوار شاملة عند انتخاب رئيس”.

زهرا اوضح ان “14 آذار” مشروع مستمر سياسي رغم الحملات وان كان البعض يتوهم بان الناس سينسون مسالة قرار الحرب والسلم وسلطة حصرية الدولة عبر خطط امنية فهو مخطئ.

وعن موضوع انعقاد اللجان المشتركة  قال زهرا  ان ادارة اللجان تحددها المادة 39 التي تقول ان الرئيس(اذا لم تحل الاقتراحات الى لجنة مختصة) يدعو اللجان الى جلسة ويترأسها واذا كانت احيلت يستطيع ان يدعوها للانعقاد برئاسته او رئاسة نائبه.

وعن موقف “القوات” من التمديد للقيادات الامنية، قال زهرا: ” نحن مع عدم الوصول الى الفراغ في كافة المراكز لا سيما بالمراكز الامنية الحساسة ويجب الاخذ بكافة الاعتبارات.”

وفي مسألة “السلسلة اوضح زهرا : جرى اخذ ورد كثير والان لا احد لا يريد السلسلة والمطلوب قطع حساب 2013 واقرار الموازنة ولا احد يحتاج الى براءة ذمة لان ال 11 مليار مصروفة مثلها مثل ال 17 مليار التي انفقتها حكومة ميقاتي وال 9800 مليار ايضا ونستطيع ان ننجز ربط السلسلة ومواردها في الموازنة وتأتي ضمنها ونحن مع اعطاء ما نستطيع اعطاءه وليس اصدار موازنة وسلسلة تؤديان الى الافلاس كما حصل في اليونان خصوصا واننا لسنا في افضل حالاتنا. وانا اؤكد ان كل 14 آذار مع اقرار السلسلة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل