#adsense

فتفت: لن نسكت عن السلاح غير الشرعي والتدخل في سوريا

حجم الخط

لفت عضو كتلة المستقبل النائب أحمد فتفت الى أن “تطورا إيجابيا نوعيا شهدته الساحة السياسية في الآونة الأخيرة تمثل بإعلان قوى “14 آذار” “المجلس الوطني” وهو خطوة متقدمة لإعادة فرض أفكارها وحماية مكتسباتها على مدى السنوات العشر الماضية.”14 آذار” هو التنظيم السياسي الوحيد في العالمين العربي والاسلامي الذي بني على أساس الوحدة الاسلامية والمسيحية الحقيقية، وهو نموذج يحتذى به لحياة وطنية واحدة ونستغرب ردة فعل “حزب الله” وفريقه السياسي وهجومه على هذه الخطوة، ولكن بقدر ما فاجأني، سرني، فقد تأكدت أن ما أزعج الفريق الآخر هو كون مشروع “14 آذار” وطني وليس مذهبيا ولا طائفيا، والحضور الشيعي كان مميزا في المؤتمر ونأمل أن يثبت وجوده أكثر من خلال المجلس الوطني”.

ورأى، خلال ورشة عمل سياسية وتنظيمية نظمها “تيار المستقبل”، أن “محاولة إظهار الخلاف داخل “تيار المستقبل” من خلال التعرض للرئيس فؤاد السنيورة هدفه زرع بذور الفتنة في صفوف المستقبليين”، مؤكدا أن “كل خطوة تحمل تنسيقا كاملا بين التيار والرئيس سعد الحريري من خلال الرئيس السنيورة، وهذه شراكة كاملة وفاعلة.”

واعتبر أن “التصعيد على مؤتمر “14 آذار” يهدف أيضا الى فرض هدنة إعلامية، لأننا لن نسكت عن السلاح غير الشرعي والتدخل في سوريا، ومحاولة تعطيل عمل المحكمة الدولية”.

وعن الحوار قال: “دخلنا الحوار انطلاقا من إيماننا بمصلحة البلد من أجل تنفيس الإحتقان المذهبي الذي وصل منسوبه الى مستويات خطيرة، ومن أجل مناقشة ملف رئاسة الجمهورية ومحاولة ملء الفراغ. الحوار هو جزء من المواجهة والنضال السياسي المستمر لحماية البلد، كالنموذج السوفياتي الذي لم يتعرض لمقاومة عسكرية لإزاحته بل كانت الجهود والحراك السياسي كفيلة بانهياره وهو في ذروة قوته، كذلك خروج الجيش السوري من لبنان كان بفضل النضال السياسي الذي جنب لبنان حربا يمكن أن تدمره”.

وعن الانتخابات أشار الى أن “ممارسة “حزب الله” تدل على انه لا يريد رئيسا للجمهورية، لا عون ولا غيره إنما ينتظر ما سيؤول اليه ملف المفاوضات الايرانية – الأميركية. لا يجوز تفريغ الرئاسة الاولى لأنها ستؤدي الى تعطيل البلد بكامله، إذ أن غياب رئيس الجمهورية انعكس سلبا على كافة مؤسسات الدولة ولاسيما في مجلسي النواب الوزراء”.

وأمل أن “يتم إقرار الموازنة وبعدها إقرار سلسلة الرتب والرواتب من ضمن الموازنة، وهذا يدخل تحت تشريع الضرورة الذي جرى الاتفاق عليه”.

وختم: “عدونا الأساسي هو إسرائيل لأن خطورتها تكمن في مشروعها المتمثل بالسعي الى اقتلاع المسلم والمسيحي من هذه المنطقة، وهذا يتقاطع مع المشاريع الطائفية للجمهورية الاسلامية الايرانية عبر مشروع الامبراطورية الفارسية وللدولة الاسلامية المزعومة عند “داعش”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل