وأشار إلى أن “القوى المعنية في جلستها الأخيرة جددت التزامها الحوار كخيار استراتيجي يجب المحافظة عليه بضبط الخطاب الإعلامي إلى الحد الذي لا يتجاوز الخصوصيات ولا يؤدي لأن نواجه بعضنا البعض بالشتائم والإتهامات، لأننا نؤمن أننا نتحاور لأننا مختلفون بالسياسة، وأن الإختلاف السياسي هو أمر مشروع ومن حق كل طرف أن يعبر عن موقفه السياسي بالطريقة التي يريد، لكن ليس من حق أحد على الإطلاق أن يمس بالقضايا الأساسية التي تعبر عن التزامات هذا الفريق أو ذاك”.
ودعا حسن خليل “كل القوى السياسية وليس فقط “حزب الله” وتيار “المستقبل” إلى أن تبني جسور الحوار في ما بينها على المستوى الثنائي أو الثلاثي وعلى مستوى التواصل الخاص، لأن التحديات التي نعيشها تزداد رغم كل ما يقال، وبالتالي علينا أن نكون في أعلى درجات الإحتياط لمواجهتها لأننا بهذا نحفظ استقرار البلد ونسمح لأنفسنا بأن نطلق معا مثل هذه المشاريع التي نطلقها اليوم”.
