
أكد المستشار الاعلامي للرئيس ميشال سليمان بشارة خيرالله أن تقرير مجلس الأمن الدولي بشأن ضرورة الاسراع في انتخاب الرئيس هو تقرير “مُلزم أخلاقياً” لكنه غير مُلزم عملياً، أسفاً أن تصبح دول القرار أكثر خوفاً على مصلحة لبنان من سياسييه الذين يتعمدون التعطيل لابقاء الفراغ سيداً للقصر.
وقال خيرالله في حديث لراديو “راما” عبر أثير صوت لبنان: “أتمنى أن يُثمر الضغط الدولي في هذا الاتجاه لأننا نرفض بشدة هذا الفراغ، لكن لا اتوقع ذلك في الوقت الراهن، بسبب التشبث الحاصل من كل فريق وهذه قراءة واقعية لحقيقة الأمر. فهناك من يستقوي بمحور إيراني سوري ويقول إمّا التوافق على شخصي وإمّا الفراغ، وهناك من يخاصم المحور السوري الإيراني ويرفض هذا المبدأ، لذلك نبقى في دوامة الفراغ حتى إشعار آخر، وهذا ما يُخالف الأعراف الدستورية، ويخالف أيضاً الديمقراطية التي تُمارس بشكلها السلبي بهدف التعطيل، إذ لا يجوز وضع “بلوك” على الرئاسة وتعريض لبنان للمخاطر الكيانية تحت ستار الديمقراطية، وهذه جريمة”.
ورداً على سؤال يتعلق بالاتفاق الايراني الأميركي حول النووي وانعكاسه على الوضع الرئاسي قال خيرالله: “مع الأسف أن يصل الأمر إلى هذا الربط ما بين الرئاسة اللبنانية والنووي الإيراني، “نعم، في حال تقدم هذا الملف إيجاباً، قد نشهد اتفاقاً يأتي من خلاله حزب الله ويُبلغ مرشحه للرئاسة أن أوان التسوية قد حان، وهذا ما حصل تحديداً في الدوحة”.
وختم: “لقد أثبتت التجارب أن سياسة المحاور هي سياسة فاشلة، فلبنان محكوم بالتوافق اللبناني – اللبناني بعيداً عن المحاور، إذ لا يُمكن أن يُحكم من سوريا وإيران ولا يُمكن أيضاً أن يُحكم ضد سوريا وإيران”.