.jpg)
أعلنت ليبيريا اكتشاف مريضة مصابة بفيروس “إيبولا” في منطقة مونروفيا، وهي الحالة الأولى التي تُرصد منذ شهر في البلد الذي كان على وشك إعلان انتهاء الوباء.
وقال الناطق باسم الحكومة لويس براون إن “تحاليل أثبتت إصابة امرأة بفيروس “إيبولا””، موضحاً أنها”الإصابة الأولى منذ 27 يوماً مرت من دون تسجيل أي إصابة”. وقال مصدر قريب من الملف إن المرأة هي زوجة مريض شُفي من الفيروس.
وليبيريا هي إحدى ثلاث دول سجل فيها العدد الأكبر من الإصابات بالفيروس، وكانت تستعد للإعلان بحلول منتصف نيسان المقبل، القضاء على الوباء الذي أودى بحياة أكثر من أربعة آلاف شخص فيها.