
وأضافت أن “نتانياهو الذي سيبدأ ولايته الرابعة بعد تشكيله للحكومة عارض على طول الخط توجهات الرئيس الأميركي باراك أوباما في السياسة الخارجية بدءا من انتقاد التفاوض مع إيران حول برنامجها النووي وحتى التقليل من مصداقية الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة في مفاوضات السلام في الشرق الأوسط”.
ورجحت أن الإدارة الأميركية ستعمد إلى تجاهل تعليقات إسرائيل حول المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني ولن يكون لنتانياهو حليف في البيت البيضاوي في مقابل استمرار سياسة نتنياهو في تحدي توجهات البيت الأبيض.
