
قال مرجع سياسي لصحيفة “القبس” الكويتية انه اذا كان انتخاب رئيس الجمهورية يرتبط بتطورات المعادلة (او اللعبة) الاقليمية، فإن تعيين قائد للجيش يخضع ايضا لمسار تلك التطورات، بعدما بات الجيش جزءاً من تحالف دولي المعلن منه وغير المعلن في مواجهة تنظيم “داعش”.
وأشارت “القبس” إلى أن جهات سياسية تنقل عن السفير الاميركي دايفيد هيل تأكيده ان بلاده معنية بالاستقرار في لبنان، لا سيما الاستقرار الامني، وهي تستغرب زج موضوع قيادة الجيش في التجاذب السياسي الذي لا بد ان ينعكس على الوضع المعنوي للمؤسسة العسكرية.
وتضيف الجهات نفسها ان الاميركيين الذين يعتبرون ان انجاز الاستحقاق الرئاسي دونه صعوبات جمة، يعتبرون ايضا ان هذا الوضع لا يسمح بتعيين قائد جديد للجيش او وضع هذا المنصب في المزاد العلني، كما بالنسبة الى المناصب الاخرى.
وتشير الجهات المذكورة الى ان واشنطن ترى ان الجيش هو الضامن الاساسي للاستقرار ولمواجهة الارهاب. وعلى هذا الاساس فإن الاميركيين يدعمون التمديد لقهوجي، وهم يؤكدون ان المسألة لا ترتبط بالانتخابات الرئاسية.
وحتى الساعة لا يزال العماد ميشال عون يرفض اي بحث في التمديد الذي تؤيده معظم القوى، بما في ذلك “حزب الله” الذي ان يقف الى جانب عون في رهانه على قصر بعبدا، فهو يرفض اي فراغ في منصب قائد الجيش، ويعتبر ان ثمة امكانية للفصل بين التمديد وانتخاب رئيس.