
أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن القوى الكبرى “موحدة” في المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وذلك قبل مغادرته سويسرا متجها إلى لندن للقاء نظراءه الفرنسي والألماني والبريطاني للتشاور بعد أسبوع من المحادثات أجراها مع نظيره الإيراني، وستستأنف الأربعاء المقبل.
وقال: “أشدد على أننا موحدون في هدفنا ومقاربتنا وعزمنا وإصرارنا لضمان سلمية البرنامج الإيراني بالكامل”، وذلك وسط تكهنات عن خلافات مع فرنسا.
وأوضح كيري إلى أننا “عملنا لفترة طويلة وبشدة للتوصل إلى اتفاق يبدد القلق من البرنامج الإيراني”. وأشار إلى أنه لا يزال على إيران أن تعمل لإثبات انها ستلتزم باتفاق، لافتا إلى أنه “لا تزال هناك اختلافات مهمة”.
وتابع كيري: “دعوني أكون واضحا مرة أخرى، لا نريد التوصل إلى أي اتفاق. إذا أردنا ذلك لكنا أعلنا عن شيء ما منذ وقت طويل، وبما أن خطة العمل المشتركة متفق عليها فإننا لسنا على عجلة”.
وأضاف أنه “مر عامان ونصف العام على هذه العملية… وحان الوقت لاتخاذ قرارات صعبة… ونريد اتفاقا يجعل العالم، الولايات المتحدة وحلفائها المقربين وشركائها، أكثر اطمئنانا وأكثر أمنا”.
