
ذكرت مصادر مطلعة على موضوع المفاوضات للإفراج عن العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” لصحيفة “الشرق الأوسط”، أن إعادة الجهود القطرية على خط المفاوضات انعكس إيجابا على الموضوع، ولا سيما فيما يتعلق بالعسكريين لدى “جبهة النصرة” وقد يحدث خرق مهم في هذه القضية بنهاية شهر آذار الحالي.
يذكر أن آخر المعلومات في موضع الأسرى العسكريين أشارت إلى تسلم الحكومة اللبنانية من “النصرة” لائحة بأسماء يتراوح عددها بين 40 و60 اسما، موجودين في السجون اللبنانية والسورية، بينهم سجى الدليمي طليقة زعيم “داعش” أبو بكر البغدادي وأولادها، إضافة إلى اللبنانية جمانة حميد والسورية آلاء العقيلي زوجة القيادي في “النصرة” أنس شركس الملقب بـ”أبو علي الشيشاني”.
ولفتت المصادر المطلعة لـ”الشرق الأوسط” إلى توفر معطيات تشير إلى توجه لدى الجانب اللبناني نحو التجاوب مع تنفيذ هذه المطالب.
وكانت القوى الأمنية قد أوقفت زوجة البغدادي وزعيم “النصرة” في شهر أيلول الماضي، وعولت حينها السلطات اللبنانية أن يشكل توقيفهما ورقة ضغط لإطلاق سراح العسكريين، بعدما كانت “النصرة” و”داعش” أقدمتا على إعدام 4 منهم.