
من دكانه يخرج ميشال الفتريادس العاب الخفّة والاستخفاف، علّ زعيم “نورستان” يجد ما يقتات به من تعاطف من هناك أو هنالك، حين يستدعيه القضاء لمواجهة مباشرة مع الحق.
من دكانه العامر بعبارات القدح والذم والسخرية التي تقارب الشماتة أحياناً والكلام النابي غالباً، يتذكّر الفترياديس أفندي أنه شاب وأنه مسيحي وانه المسكين في مواجهة قضائية في المحكمة يوم عيد الام بالذات، وأصحاب الدعوى اولئك الظالمون الذين يحسدونه ويضاربونه على دكانه، “القوات اللبنانية”، فيكتب ما كتبه على صفحته، ليخرج الكلام بغاية الاسفاف والسخافة لرجل يقول إنه فنان وأنه منتج “كبير”، وأنه مكتشف المواهب وأنه وأنه وأنه…
فتبين في النهاية ومنذ البداية انه ليس أكثر من شتّام يكاد الحقد الاعمى يخرجه عن كل ما تبقى لديه من كرامة المواجهة، أو حتى احترام الخصومة بين الاطراف مهما كان انتماؤهم.
نعرف انك حاولت المستحيل ليسقط “بابا” سمير جعجع الدعوى المرفوعة بحقك اسوة بالدعاوى بين موقعي “القوات اللبنانية” و”التيار العوني”، ونعرف ان المضمون المتفجّر غيظاً وكراهية لا يفصح الا عما يدور في القلب الاسود للشاب “المسيحي”.
لكن بعضاً من كرامة يا رجل، على الاقل لا تفصح عما تضمره بالعلن، كي لا يسخر منك الخصوم ويسجّلون عليك هدفاً قاسياً لناحية ظهورك وكأنك طفل يبكي ويرجو أهله الا يوبّخانه ويجلسونه puni au coin بعدما تكون فعلت المستحيل وبكيت ورجوت وركعت ليعفوا عنك ولم يفعلاً… شوية كرامة يا زلمي!!!
