
اعتبر النائب محمد قباني ان “التوقعات بأن حوار “المستقبل – حزب الله” سيؤدي الى انتخاب رئيس للجمهورية لم تكن واقعية لذلك أصيب البعض بخيبات أمل”، موضحا انه “حتى الآن لا يزال العماد ميشال عون متمسكا بترشحه على قاعدة “أنا أو لا أحد” وهو ما يعرقل أي توافق رئاسي”.
وفي حديث الى “صوت لبنان – الضبيه”، رأى قباني ان “الضوء الأحمر في ملف الانتخابات الرئاسية يأتي من إيران، لكنه شدد على وجوب إعادة هذا الضوء الى الداخل بعيدا من اي تدخلات او تأثيرات خارجية، مبديا خشيته من ان تقوم الولايات المتحدة بالتضحية بلبنان وسوريا لصالح إيران”.
قباني تمنى ان يصار الى التوافق في مجلس الوزراء في ظل الفراغ الرئاسي، لانتخاب قائد للجيش وإلا فإن خيار التمديد للعماد جان قهوجي يبقى أفضل من الفراغ في قيادة الجيش لأنه أمر كارثي، مستبعدا ان تكون هذه القضية بانتظار كلمة خارجية من السعودية أو ايران.
وفي هذا المجال، أشار الى ان الحوار المستمر مع “التيار الوطني الحر” وإن بصورة متقطعة، يجري اليوم حول موضوع قيادة الجيش وتعيينات هذه المؤسسة العسكرية، مبديا ارتياحه لاحتمال تعيين قائد فوج المغاوير شامل روكز قائدا للجيش.
على صعيد آخر في ما خصّ قانون السير الجديد، شرح قباني، من موقعه كرئيس لجنة الأشغال والنقل النيابية، ان هذا القانون سيأخذ بعض الوقت للحدّ من مخالفات السير والحوادث ووقف “سمسرات” دفاتر السوق، رغم إقراره بالنقص في عديد شرطة السير ووجود بعض الثغرات، مؤكدا الاستمرار بالضغط مع الجمعيات غير الحكومية لتطبيق قانون السير بشكل دائم حفاظا على سلامة المواطن.
وأشار قباني الى أنه سيتمّ تشغيل الرادارات على الطرقات لضبط السرعة الزائدة مع تسامح ضمن عشرة كليمترات، بحيث تكون العقوبات تدريجية بحسب حجم المخالفة، لافتا الى ان ضبط السير سيُحوَّل الى قيادة شرطة السير وهيئة إدارة السير ضمن data base كل سيارة.
وأعلن قباني ان وزارة الأشغال تعمل على تحسين ظروف الطرقات لا سيما مسألة تزويدها بالإضاءة وتوزيع لوائح السرعة بالشكل المناسب وغيرها، كما ان لجنة الاشغال والنقل النيابية أخذت توصية بإعادة إحياء الشرطة البلدية في بيروت التي ألغيت بالتطبيق بعد إلحاقها بالقوى الأمن الداخلي.
وفي خطوة مترافقة مع تطبيق القانون الجديد، كشف قباني عن اجتماع سيعقد الثلاثاء المقبل للبحث في تسجيل الأطفال في أكاديمية لتعليم قوانين السوق تدخل في إطار تربية الأجيال المقبلة.