وأضاف “رسالة المسيحيين أن يسكبوا قيم جمالاتهم لتتلاقى مع جمالات كل مكونات هذا الشرق الغنية، رسالتهم أن يتكاملوا مع سماحة الإسلام الحقيقي، ويكرسوا محبتهم خدمة لجميع الناس. فلماذا الرحيل وإلى أين؟ فالأرض كلها أمست هدفا للتطرف، والشهادة للحق رسالة عدالة في كل زمان ومكان”.
ولفت الى إن “الدور الحقيقي الذي يمكن أن تلعبه الدول الأوروبية والغربية، هو دعم المسار الحقيقي للديمقراطيات الفتية في هذا الشرق، في وجه الديكتاتوريات المعشعشة في مفاصله، وفي وجه نزوات التطرف التي تشوه تاريخه وقيمه. وإذ يحاول المستبدون اليوم، أن يقدموا أنفسهم كضمانة لحد الزحف التكفيري، يتفرج أنصار الحرية المفترضين في العالم، فيما ننتظر منهم التوفيق بين مصالحهم ومبادئهم، بالحد الأدنى من الانسجام بين ما يقولون وما يفعلون، باحترام شعاراتهم الجميلة التي يسوقونها لشعوبهم، وربما دورنا على المستوى المحلي ان نرفع الصوت أكثر في ما يخص قيم احترام حقوق الإنسان”.
