أعلن ستيوارت ويت، مساعد المتحدث الرسمي للسفارة الأميركية في الرياض، إن “السفارة ستباشر أعمالها كل اليوم، الأحد، بما في ذلك أعمال القسم القنصلي”، مؤكدا أن “المياه عادت إلى مجاريها تماما، غير أنه لم يحدد شكل التطور في عمليات منح التأشيرة بعد من حيث الناحية الإجرائية أو الزمنية”.
وأكد في حديث لصحيفة “الشرق الأوسط”، أن “أبواب السفارة ستظل مفتوحة – حاليا – وتباشر أعمالها بشكل عادي تماما كما كانت عليه في السابق”، مشيرا إلى أن “القسم القنصلي يستعيد نشاطه اليوم في كل من جدة والظهران، بعد أن أعلن أنه مغلق لأجل غير مسمى في وقت سابق”.
ولفت ويت إلى أن التنسيق بين السفارة والسلطات الأمنية السعودية مستمر على مستوى كبير، مؤكدا رفع الحظر عن إطلاق كل الخدمات في الرياض وفي القنصليتين الأميركيتين في جدة والظهران بشكله المألوف.
ولفت مصدر أمني سعودي في حديث سابق لـ”الشرق الأوسط”، إلى أن سفارات الدول لديها إجراءات أمنية واحترازية في كل ملاحظة ترد إليها، ويجري التعامل معها أمنيا بالتنسيق مع سلطات البلد المستضيف.
وأكد أن السعودية تراقب عن كثب تحركات المنظمات الإرهابية، بعد أن استطاعت السيطرة عليها وجرى تجفيف منابعها ومواجهتهم في بعض العمليات الأمنية.