.jpg)
كشفت مصادر إعلامية وحقوقية أن نظام الأسد بات يستهدف المساجد، خصوصاً في المناطق التي تقع تحت سيطرة المعارضة السورية لا سيما أيام الجمعة، وذلك في محاولة منه لإيقاع أكبر عدد من الضحايا، ولإرغام المدنيين على مغادرة تلك المناطق.
وأفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بأن القصف المتواصل على المساجد أدى إلى تدمير حوالي 73% من مساجد سوريا، مشيرة إلى أن الأسد يستهدف المساجد لتحقيق مجموعة من الأهداف، في مقدمتها منع قادة المعارضة لا سيما الناشطين في الفصائل المقاتلة من الاجتماع مع بعضهم بعضا، حيث يحرص كثيرون منهم على تبادل وجهات النظر في المساجد عقب الانتهاء من الصلاة، إضافة إلى إيقاع أكبر عدد ممكن من القتلى، والسعي إلى خلق فتنة داخلية بين السنة والشيعة، وهو الوضع الذي يستفيد منه النظام لصرف الثوار عن مواجهته وإشغالهم بمعارك انصرافية.