
دعا عضو “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض الجميع الى ان “يمارسوا السياسة والإختلاف بنبل وشفافية ومسؤولية، وأن ينظروا إلى الأمام لحماية الحوار وتكريسه كإطار لمعالجة الخلافات بين اللبنانيين، وليجعلوا من المرحلة عنوانا لسعي مشترك وهو كيف نحمي الإستقرار والأمن والحدود في لبنان، وكيف نحمي المؤسسات ونفعلها من الحكومة إلى المجلس النيابي إلى الرئاسة التي يجب أن نسرع في إنتخاباتها وفق الخيار الذي يجعل منها عتبة إنتقال إلى مرحلة جديدة تفتح على تفاهمات عميقة في الواقع السياسي اللبناني وتضع حدا للأزمة المفتوحة.”
واعتبر في احتفال تأبيني، أن “خطاب النأي بالنفس كان لإخفاء دور عسكري متماد في سوريا”، مؤكدا “أننا نملك خطابا واحدا ورؤية واحدة وممارسة واضحة ومعلنة نظهرها من دون أي ازدواجية”.