.jpg)
إعتبر عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا أن مناسبة عيد الأم هي ام المناسبات وتكتسب اهميتها في اقدس ما أعطاه الله وهو الام التي اكتشفنا ان الانسان لا يصدق انه صار رجلا ولم يعد طفلا مدللا إلا عندما يفقد امه.
وأضاف خلال “الترويقة” التي اقامها المكتب النسائي في مركز مدينة البترون بمناسبة عيد الام: “نحن ابناء الرجاء نعرف ان الام التي تحمل اسمى المعاني الانسانية لا يمكن ان تكون الا مدبرة ومدللة وداعمة وشفيعة في السماء عندما تنتقل من هذه الارض”.
وقال زهرا ان “ربنا اعطانا ما لم يعطه لغيرنا ومخطط الخلاص تغير بنظرة العذراء، فعندما قال لها ما لي ولك يا امرأة ساعتي لم تأت بعد، زادت عليه فحول الماء خمرا في عرس قانا الجليل وقلب مخطط الله الخلاصي فقط لان امه مانت عليه،وعندما قدموا يسوع في الهيكل قال لامه انها لن تكون اما بالمجد فقط بل في تقبل مصيرها والحزن على ابنها وهي اكملت مسيرتها حتى اخر لحظة من عمل الله الخلاصي، وكل ام من امهاتنا وكل واحدة منكن ايضا مستعدة للتضحية و لاعطاء رجال نفتخر بهم في مجتمعنا ووطننا، وعندما انتهت الحرب وبدأ البعض يقول انها نزعت الشباب كنت اجيب ان الحرب كانت فرصة كي يظهر الانسان كيف تربى في بيته فاللذي تربى على الاخلاق والجراءة والنظافة وطهر اليد التي لا تمتد الى مال الغير فهكذا تصرف في الحرب والعكس صحيح”.

وتمنى للامهات “سنين سعيدة ومديدة تعيشون فيها فرح الامومة بعطاء الرب وان يطيل الله بعمر كل الا مهات قدر الامكان لانه في الحقيقة فأن فقدان الام ليس امرا بسيطا ابدا”.
وتحدث زهرا عن موضوعين يترددان اليوم في منطقة البترون. الأول هو المنطقة الاقتصادية الخاصة وما احاط بها من سلبيات وايجابيات. وقال: “سأشرح لكم ما هو الواقع بالضبط لانني انا وقعت مع الزميل سامر سعادة وبعض النواب اقتراح القانون برضى الوزيرين بطرس حرب وجبران باسيل، وهما لا يستطيعان التوقيع، وانا قلت في لحظة التوقيع ان الاقتراح لن يمر كما هو ويجب ادخال تعديلات عليه كي يتناسب مع خصوصية منطقة البترون، ارض القديسين، وابلغت الرابطة المارونية ان نموزج المنطقة الاقتصادية في طرابلس لا يجوز ان يطبق في البترون كما هو، وفي الواقع فقد تعاونت مع بلدية كفرحي ومع المجتمع المدني واخذت كل مواصفاتهم وادخلت تعديلات في اللجنة الفرعية ولم ازل غير راض عليه وقد ابلغت الجميع في اللجنة وفي المجلس النيابي انه سيتم الاستمرار في التعديل حتى تأمين كل الضوابط المطلوبة كي تقوم منطقة اقتصادية تحقق كل المبتغى منها والذي هو انماء المنطقة والحفاظ عى الطابع الديني والبيئي والتراثي لها”.

زهرا اكد انه سيظل يراعي الهواجس “حتى اخر لحظة وبالتالي فأن تحديد النطاق الجغرافي للمنطقة سيكون لاتحاد البلديات الرأي النهائي فيه ويجب ان يكون هناك صوت في مجلس الادارة ينتدبه الاتحاد الذي يختار 3 اسماء ياخذ منهم مجلس الوزراء واحدا، والشركات الناشئة يجب ان تكون اسهمها اسمية منعا لتسرب الملكية الى احد غريب والاهم انه ممنوع ان يكون اكثر من 20% بيد فئة واحدة منعا للاحتكار وبهذا نكون اتخذنا كل الضوابط الممكنة وانا مصر على التكملة في المشروع”.
أما الموضوع الثاني الذي تطرق إليه زهرا هو مستشفى البترون، فقال: “أنا سابقاً وبعد اتصالات مع الادارة والاطباء والموظفين والوزارات المعنية اقتنعت وارسلت رسالة خطية الى رئيس الجمهورية انذاك ووزير الصحة ووزير العمل ورئيس الحكومة وقد اعتبرنا بعد دراسات ومحاولات متكررة ان تجربة الضمان غير مجدية وفاشلة ولذلك علينا اعادة المستشفى الى عهدة وزارة الصحة وتحويله الى مستشفى جامعي وتأمين الدعم له واستكمال البناء والحفاظ على الجسم التمريضي والوظيفي وتأمين دورات تأهيل للذين توظفوا عشوائيا وضم الخدمات عندما ينتقلون الى عهدة الوزارة والاهم عدم اقفاله لحظة واحدة عند انتقاله من عهدة الضمان الى وزارة الصحة”.

وواصل زهرا: “في ما بعد اتى الوزير بطرس حرب وزيرا للعمل وتوسم بالتواصل مع الضمان انهم يستطيعون ان يسيروا بالمستشفى ويحسنوه تحت وصاية وزارة العمل ولكن للاسف اتخذ القرار قبل ان تسقط الحكومة خلافا لاتفاق الدوحة بأسبوعين وبالتالي لم يستطع ان يؤمن الخطوات التي جرى الاتفاق عليها وعاد المستشفى الى منحاه الانحداري بما لا يتناسب مع الخدمات المطلوبة والتطور الطبي في القرن الواحد والعشرون، وقد اجتمعت مع لجنة دعم المستشفى التي زارتني وشرحت لهم الخطة الكاملة فأبدوا استغرابهم لانهم يسمعون بها للمرة الاولى ويسمعون ان هناك حل شامل وللاسف هو موثق ومكتوب منذ سبع سنوات ونشر في الاعلام ولكن البعض لا يحب ان يرى ويقرأ”.
واكد: “الان نقول اننا لانستطيع دعم المستشفى وان يكون في ان واحد عيادة صغيرة بعهدة وزارة العمل بل يجب ان يعود الى عهدة وزارة الصحة ويجب ان يكون من انجح المستشفيات في لبنان ولدينا فرصة مع وزير “آدمي” ونشط (الوزير وائل ابو فاعور) وقد اخذنا منه وعداً بالدعم والسعي لتحويله الى مستشفى جامعي وتعرفون ان هناك تنافس بين الجامعات في الطب والتمريض وجامعة العائلة المقدسة ترسل ممرضات للتمرين فيه وهم يستفيدون من المستشفى ونحن عندنا كل الثقة بالجسم الطبي والتمريضي ولكن يجب ان نجهزه ونؤسسه ونضعه في عهدة وزارة الصحة وسيكون مثل مستشفى تنورين وربما افضل”.

وختم زهرا: “كما قلت سابقا اعيد اليوم اقتراح ان يكون لكل الفعاليات السياسية في المنطقة اناسا في مجلس لادارة وان يكون الكل ممثلا كي نراقب ونتعاون، وتأكد الان ما سمعتموه عن دعم المستشفى بمليون دولار باقتراح من وزير الصحة وبمسعى منا جميعا وزراء ونواب وعندما يكون هناك صرف اموال عامة فالكل يسعى ونشكر وزير الصحة بشكل خاص ومجلس الوزراء وكل الوزراء”.
زهرا حيا المكتب النسائي في مركز البترون واعتبره رسول النشاطات الاجتماعية التي يقوم بها دائما. وحضر النشاط مديرة الوكالة الوطنية ا لور سليمان ومنسق البترون الدكتور شفيق نعمة وزوجة رئيس بلدية البترون حلا الحرك والسيدة زينا جورج ضو ورئيس مركز مدينة البترون في “القوات” وحشد من الصديقات والمحازبات.
وكان مسؤول مكتب البترون جورج عطيه قد القى كلمة من وحي المناسبة كذلك القت ناديا نقولا مسؤولة مكتب المرأة في مكتب مدينة البترون كلمة رحبت فيها بزهرا وتحدثت عن المناسبة. وفي الختام كانت كلمة والدة الشهيد جوزيف البدوي.
