Site icon Lebanese Forces Official Website

ابراهيم الأمين… و”عندما تحاضر القحباء في العفّة”

 

طالعنا ابراهيم الأمين بمقالٍ في جريدة الأخبار بعنوان خيارات المسيحيين رئاسياً: عون ثم عون ثم عون!، ظاهره تأييد انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، امّا باطنه فضرب كامل لامكان وصول عون عبر ضمّه حتى الاختناق بهذا الفائض من العواطف المهترئة والترويج ضمناً ومباشرةً في المقال ذاته وفي سحنة من الغباء الترويجي لسواه… يقول الامين:   “(…) جان عبيد يمكن أن يمثّل حلاً سياسياً توافقياً في رأي مجموعة كبيرة من القوى“.

 

ولئن نسي ابراهيم الأمين او تناسى، فإن ثلاثة استطلاعات رأي اُجريت في الشارع المسيحي اخيراً، وتقاطعت على تزكية خيار الحوار المسيحي بنسبةٍ فاقت الـ 93%، وهذا ما يريده المسيحيون بالضبط، وهم بنسبة 96% يريدون رئيساً مقبولاً في بيئته لا دخيلاً او مسقطاً عليها، ولن تنجح محاولات الامين او سواه من “الامناء” في عرقلة رحلة الاصرار على المصالحة لدى المسيحيين.

 

هذا “اللعب بالكشاتبين” لم يكن له ان يتم من دون “مشحة حقدٍ” طالت الدكتور سمير جعجع ايضاً، فابراهيم الأمين عرّج على “المؤهلات الوطنية” لسمير جعجع محاولاً حجبها عنه، متناسياً ان فاقد الوطنية لا يمنحها ولا يحجبها، إنما يكتفي، في افضل الأحوال بلعب الكشاتبين، اوفي اسوأها، بلعب دور البوق لنظامٍ كيماوي من هنا، ولتنظيمٍ إرهابي متطرف من هناك.

اما بعد، فسمير جعجع و”القوات اللبنانية” تزداد كبراً حين تُذمّ من ” ناقص”!

 

 

Exit mobile version