.jpg)
كتب ميشال أبو نجم في صحيفة “الشرق الأوسط”:
بعد النائب وليد جنبلاط جنبلاط، سيكون الضيف اللبناني القادم في باريس البطريرك بشارة الراعي في شهر نيسان المقبل، الذي سيشهد أيضا زيارة لوزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان إلى بيروت، وستتزامن زيارة لو دريان مع وصول أول دفعة سلاح اشتراها لبنان من فرنسا وهي تمول من الهبة السعودية.
ولم تكشف المصادر الفرنسية عن نوعية الأسلحة التي ستسلم في المرحلة الأولى. إلا أن أوساطا في وزارة الدفاع قالت لـ”الشرق الأوسط” قبل أيام إن آخر ما سيسلم للجيش اللبناني هو الطوافات والبوارج العسكرية.
وينتظر أن يبدأ سريعا برنامج تدريب وتأهيل الضباط والفنيين اللبنانيين على استخدام الطوافات العسكرية والبوارج في المدارس العسكرية الفرنسية. ومن المنتظر أن يمتد برنامج التعاون الخاص بالصفقة إلى أكثر من 3 سنوات، وفق ما قاله وزير الدفاع جان إيف لو دريان لـ”الشرق الأوسط”.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر ديبلوماسية لـ“اللواء”، عن ان “الجهد الديبلوماسي يقتصر حالياً على وضع الآلية التنظيمية للتعاون بين الجيش اللبناني والفرنسي”، كاشفة عن “وجود فريق فرنسي في بيروت لتنظيم عملية التنسيق ضمن الأصول القانونية التي تتطلب ضمانات ديبلوماسية وحماية أمنية، وذلك تمهيداً لإرسال بعثات عسكرية من لبنان إلى فرنسا للتدريب على الأسلحة الجديدة التي طلبها الجيش اللبناني”.