
بمناسبة عيد الام نظم مركز الكحالة في “القوات اللبنانية” بالتعاون مع مكتب جهاز تفعيل دور المرأة في “القوات” في المركز حفلة تكريمية للأمهات. استهل الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني ومن ثم بنشيد القوات اللبنانية.
رئيسة مكتب جهاز تفعيل دور المرأة في مركز الكحالة سناء بجاني رحبت الحضور وبرئيسة تفعيل جهاز تفعيل دور المرأة في القوات اللبنانية مايا زغريني، وكمال خيرالله منسق منطقة عاليه ومسؤولة منطقة عاليه في جهاز تفعيل دور المرأة نضال بدر.

واضافت: “لو خُيِّرَ لي أن اختار وجهاً شاملاً للحب لاخترت وجه الأم، فالأمومة ليست الإنجاب فحسب وإنما هي الوجه الكامل لذلك الحب الذي يفيض بسخاء دون مقابل، هي العطاء الفيَّاض الذي لا يتوقف”.
ولفتنت الى ان “كل امرأة هي مشروع أم لأنها تحمل في داخلها الحب المجاني للولد والتلميذ، للأرض والوطن، هي الصديقة، الأخت، الزوجة والمربية، هي من تحيا وتعيش من أجل بناء أسرة متماسكة، ستبقى مثالية جميلة وحنونة مهما حطت بها الأقدار وأودى بها الأعصار”.

وختمت: “في عيدك أمي أُعايد الأم اللبنانية التي تربي أبناءها على حب لبنان أولاً دائماً وأبداً، التي ترضع اطفالها حليب الكرامة والحرية وتنشئ اولادها على رفض الظلم والذل والعبودية، التي تزرع فيهم الشجاعة الصلابة والإيمان، الأم التي تنقل إليهم شعلة المقاومة والنضال في عيدك أمي أُعايد أمهات التضحية والوفاء أمهات الشهداء الأبطال الأحرار، الذين ماتوا ليحيا ويبقى لبنان، أُهنيء وطني الذي نبتت من أرضه أمهات انجبن ابطالاً ليبقى ونبقى كالأرز شامخين”.
وبدورها ألقت ريئسة جهاز تفعيل دور المرأة المحامية مايا الزغريني كلمة شددت فيها على دور الأم في المجتمع وعلى صلاحيات الجهاز.

في ما يلي الكلمة كاملةً:
وكان الكلمة من لدن الآب وروحه حضنته مريم في احشائها مستسملة راضية بهذا التدبير لتصبح ام الله.
لا رجل من بين خلق البشر كسب نعمة ابوة ابن الله مثلما حظيت مريم بنعمة الامومة رغم ان يوسف البار اوجده الله على هذا الطريق فحفظ العهد والسر
اما انت يا امي (واقصد هنا جميع الامهات) يكفيك فخرا” ان تتشبهي بام البشر فتحملي في احشائك روح الله طالما ان الانسان خلق على صورته ومثاله

أيها الحفل الكريم… كلمة وجدانية اكتفي بها لتتأملوا بقداسة الامومة التي اراد بها الله محو الخطيئة الاصلية
امي ….. انت كل شيء وكل شيء بدونك لا شيء امي…، رضاك أحبّ من نجاحي وعفوك افضل من براءتي وظلك خير من طويتي
أمي يا نسمة طبعت صورتها على قاموس حياتي يا قوة حانية أزالت الصخر من طرقاتي
لم اعرف معنى الأمومة الا عندما رزقت بولد حينها عرفت ان كل ما اقدمه لامي لا يساوي ليلة واحدة سهرت فيها من اجلي
اما بعد ، فالمرأة الام هي شخص واحد نعم ولكنه متعدد المواهب والقدرات والوظائف، فهي تجوع لكي نشبع ، وتعطش لنرتوي ،وتبرد لندفأ ، وتسهر لننام ، وتبكي لبكائنا وتفرح لفرحنا ،

فهي طبيبة وممرضة ومعلمة يكفي ان تعلمنا لكي نكون صناع حياة كل التحية …. كل الاحترام ….كل الحب ….للام احمل معي تحية خصّها لكم في هذه المناسبة رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، متمنيا” لكم عيدا” مباركا” ميمونا” بالحب والعطاء والسعادة، متعهدا” انه من دمعة ام الشهيد ، وحرقة ام المعتقل ، وشوق ام المهاجر ان تكون صلواتكم نور لمسيرتنا حتى وصول لبنان الى شاطئ الأمان

ايها الحفل الكريم،
جهاز تفعيل دور المرأة في المجتمع اوجده وكرّسه حزب القوات اللبنانية في انظمته… واعطاه صلاحيات عملانية وتوجيهية لتحضير المرأة وتأهيلها ومساعدتها حتى يكون لها الدور الفاعل والمدرك والمثقف بين افراد عائلتها ورفاقها في الجامعة وفي العمل والمهنة والنقابة والجمعية والبلدية او في اي شأن عام حتى الوصول الى مراكز القرار عبر الانخراط في الاحزاب والتمرس والتدرج واثبات المؤهلات والذات.
هذا الامر لا يتم بالخطابة انما باعتماد المنهجية الحزبية لتكوين الاسلوب الضاغط بالوسائل الديمقراطية
للمرأة دور في الحضانة والتربية والثقافة والصحة والتنظيم والتقدم والتقنيات والسياسة والاقتصاد والتنمية والعمران…
ويكفي ان تضع في كل ما تقدم ذكره لمسة من حنانها لتجعل من نجاحها ابداعا”. انما كل ذلك يستدعي انشاء خلايا نحل تعمل بشكل منظم وحثيث باشراف الوحدات الحزبية المتخصصة والمسؤولة.
منياتي الاّ تؤجلوا عمل اليوم للغد لان الغد مثقل بفروض تستغرق كل ثوانيه فاذا كان هناك من اوقات فراغ فلا يسعكم ايجادها الا في حاضركم.
ثم تم تقديم درع تقدير لرئيسة جهاز تفعيل دور المرأة المحامية مايا الزغريني ومن ثم توجه جميع الحاضرون الى حفل كوكتيل أعد لهذه المناسبة بعد توزيع هدية صغيرة عربون محبة وتقدير لجميع الأمهات الحاضرات.