#adsense

هل يُدعى تكتُل “فجر ليبيا” للمشاركة في حكومة الوحدة الوطنية؟

حجم الخط

نشرت صحيفة الفاينانشال تايمز مقال رأي للكاتب دومينيك أسكيث عن الأوضاع في ليبيا.

يقول أسكيث إن الأوضاع في ليبيا بعد الثورة بدت سهلة ومبشرة بالازدهار، فعدد السكان قليل والبلد يمتلك أكبر احتياطي للنفط في إفريقيا، وكذلك يملك ودائع بمليارات الدولارات.

لكن الذي حصل أن الأوضاع تردت في البلاد منذ الانتخابات التي جرت في شهر حزيران الماضي، حيث أجبرت الحكومة الشرعية على الرحيل من طرابلس إلى برقة في الشرق.

وتشكل تكتل من الإخوان المسلمين وجماعات إسلامية أخرى تحت اسم “فجر ليبيا” قام بطرد البرلمان والحكومة من العاصمة طرابلس. وتهدد الأوضاع في ليبيا بأن تتحول إلى أكبر معقل للإرهابيين، خاصة مع وجود جماعات بايعت تنظيم الدول الإسلامية على الولاء.

ولم تصرف الأمم المتحدة النظر عن مساعدة ليبيا ، كما يقول صاحب المقال، فهي تخطط لإقامة حكومة وحدة وطنية تضم كافة الأطياف السياسية ، فهل تنجح هذه المرة رغم عدم نجاحها في مرات سابقة؟

وهل يدعى تكتل “فجر ليبيا” للمشاركة فيها، علما بأن الأمم المتحدة لا تعترف بشرعيته؟

المصدر:
الفاينانشال تايمز

خبر عاجل