
أعلن وزير الداخلية نهاد المشنوق، امام الصحافيين اللبنانيين المقيمين في واشنطن، ان زيارته الى واشنطن هي “لإعادة وزارة الداخلية الى الخريطة الدولية”، مشيرا الى “أن اللواء الشهيد وسام الحسن هو من بدأ هذا المسار”.
وقال: “ان لقاءاته مع المسؤولين الاميركيين ستركز على نقطتين اساسيتن: التدريب العالي والتطوير التكنولوجي للاجهزة الامنية، خصوصا وأن الحرب التي يخوضها لبنان لها طبيعة مختلفة وتحتاج الى امور محددة، منها التدريب ورفع مستوى التقنيات”.
وعن الوضع الداخلي اللبناني، أكد المشنوق “ان الحكومة نجحت في تحصين لبنان وحمايته من انتقال الحريق المحيط به اليه”، وقال: “لا يوجد في لبنان منطقة فيها خطوط تماس سوى بلدة عرسال الحدودية”، محملا “المسؤولية الى “حزب الله” و”التيار العوني” اللذين رفضا نقل المخيمات الحدودية تحت عناوين مختلفة منها الهوس بالتوطين”.
وبالنسبة الى الحوار بين تيار المستقبل و”حزب الله”: “ان تيار المستقبل اختار الحوار كبديل عن الانضمام الى اوركسترا الحرائق في المنطقة، وهو يهدف الى نقطتين اساسيتن كما بات معروفا: تخفيف الاحتقان السني – الشيعي والبحث في رئاسة الجمهورية، فلا يمكن حماية البلد في ظل عدم اكتمال النصاب الدستوري”.
كما تطرق المشنوق الى قتال “حزب الله” في سوريا، مكررا تأكيد موقفه بأن هذا القتال يؤسس لنزاع تاريخي بصرف النظر عن نتائجه، وقال: “هذا النظام الذي تسبب بمقتل 250 الف من ابنائه مستحيل أن يستمر. يمكن لبشار الاسد ان يستمر في القتل لكنه لا يستطيع ان يحكم سوريا”.