#adsense

وغداً مَن سيُنتحر؟

حجم الخط

 

بالأمس آصف شوكت وغازي كنعان وجامع جامع وغيرهم ممن لا نعرفهم، واليوم رستم غزالي يلحق بهم أو على الطريق في سيناريوهات على مدّ مخيلتك والنظر حول مصير هذا الأخير. كلّ هؤلاء يسقطون أو بالأحرى يُسقَطون على الدّرب الى المحكمة الدولية وقبل أن يُساقوا أو يجلبوا الى لاهاي ويبوحوا بأسرار جهنّم عن الأسد ونظامه.

الاداة السورية في لبنان كان يمثلها العميد رستم غزالة، هذا ما أكده الرئيس فؤاد السنيورة في شهادته أمام المحكمة الدولية في لاهاي، وهذه الشهادة بحد ذاتها كفيلة بأن يكون الغزالي واقفاً اليوم أمام قوس المحكمة متهماً لا شاهداً في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. لكن النظام الذي يدرك الحقيقة كاملة عن الجرائم التي اقترفها في لبنان عرف كيف يزيح أدوات جريمته واحداً تلو الآخر، والحبل عالجرّار.

ولكن ماذا سيفعل نظام القتل إذا تم استدعاء أسده المفترس نفسه الى المحكمة؟ فقد تبيّن أنه مهما فعل لم ولن يستطيع إزاحة كل الأدلة البشرية والمادية من أمام التحقيق وما أغزرها. فمشكلة النظام أن المشاركين والشاهدين على جرائمه كُثر، وكلّما قتل كلما ثبّت الجريمة على نفسه… إذ كاد المريب أن يقول خذوني.

عاجلاً أم آجلا سنراك أيّها المجرم ماثلاً أمام المحكمة أنت وأعوانك ممّن اعتقدناهم لبنانيين. سنراكم تحاكمون بجريمة قتل الحريري ورفاقه من شهداء ثورة الأرز. وإن أفلتتم ولن تفلتوا من هذه القضية، فإن الاف الجرائم الأخرى الموثقة بالصوت والصّورة تحاصركم، وستَمثلون لا محالة أمام محاكم جرائم الحرب حيث العواقب وخيمة أكثر، فكم من الشهود ستقتلون؟

العدالة آتية… وسنراكم تجرجرون الى حيث تستحقون وراء القضبان وفي مزبلة التاريخ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل