.jpg)
إستقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي في بكركي، بطريرك كيليكيا للارمن الكاثوليك نرسيس بدروس التاسع عشر، الذي جاء “لمعايدة غبطته بعيد البشارة الذي يصادف الاربعاء ، وهو اسمه ويوم عماده، وقبل أي شيء حياته”.
واستقبل الراعي أيضا سفيرة كندا الجديدة ميشيل كاميرون التي عينت منذ ستة أسابيع، واوضحت بعد اللقاء انها “عرضت مع غبطته للتحديات التي يواجهها لبنان في هذه المرحلة الدقيقة”، مثنية على “القراءة الواضحة والرؤية العميقة والبعيدة لدى غبطته حول ما يجري”. واكدت ان “المحادثات كانت في غاية الاهمية وهو قائد روحي مميز”.
وكان البطريرك الماروني قد استقبل الاثنين وزير التربية الياس بو صعب والوزير السابق فادي عبود.
وبعد الزيارة، قال بو صعب: “اطلعنا الراعي على المستجدات التي تحصل على مستوى وزارة التربية والمشاكل التي نواجهها أكان على مستوى الجامعة اللبنانية والتي أدت إلى إقفال بعض الأماكن وخصوصا عندما كثر الكلام على اعتراض على تعيين على خلفية طائفية ومذهبية، والذي نعترض عليه. أطلعنا غبطته ايضا على الأجواء الحقيقية والحلول التي طرحناها اليوم لموضوع طرابلس بالأخص. وأطلعناه على أجواء بعض المشاكل الأخرى التي كانت موجودة، ومنها ما يتعلق بقضية مرفأ بيروت وغيره.
وقد أكد غبطة البطريرك مبدأ الشراكة والتفاهم بيننا وبين الآخرين ونحن ننطلق ونعمل على هذا الأساس. أما إلغاء أي فريق أكان الفريق المسيحي أو غيره فلا يجوز، وليس بهذه الطريقة نبني الأوطان ونحل المشاكل”.