
رأى النائب إيلي ماروني أن “الصراع بشأن التمديد للقادة العسكريين وعدم التمديد لهم هو أمر خطر جداً لأن المؤسسة العسكرية متماسكة، من هنا علينا أن نحيطها بالعناية الكبيرة، كي لا نعرضها لأي اهتزاز، فالرهان يبقى عليها ليس على شيء آخر”.
وبعد زيارته نقيب محرري الصحافة اللبنانية الياس عون، قال ماروني: “الاوضاع في لبنان، حالياً وعلى الصعد كافة، تبقى العنوان الأبرز في كل لقاء، على الرغم من أسفنا على أوضاع البلد، خصوصا في ظل غياب رئيس الجمهورية”، مضيفا: “نحن في نقابة المحررين وفي جوار بعبدا والقصر الرئاسي فيها فارغ من الرئيس. وهذا ما يسّبب لنا الخوف الكبير على الكيان والمصير. الإستحقاقات القادمة تجعلنا نخشى من الفراغ لأننا نخشى أيضاً، أن ينسحب الفراغ الرئاسي على المؤسسات كافة”.
وشدد ماروني على أن “الحل لدينا هو بانتخاب رئيس للجمهورية الذي يتولى مع حكومته الجديدة تعيين القادة العسكريين والأمنيين، لأن رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة وبالتالي، لا يجوز لنا ان نفرض على الرئيس العتيد قائداً للجيش قد ينسجم معه او لا ينسجم، وهذا ما يؤثّر على أوضاع ومعنويات العسكريين”، معتبرا أن “الخطأ في ذلك هو على اللبنانيين الذين عليهم الاّ يربطوا موضوع انتخاب رئيس الجمهورية باستحقاقات خارجية، فالبعض يراهن على المفاوضات الجارية، بين الولايات المتحدة الإميركية وايران ونتائجها في نهاية هذا الشهر”، مضيفا: “أنا التقي جميع السفراء، وعلى مسؤوليتي اقول، انهم لا يتحدثّون عن اسم رئيس بل يقولون لنا انتخبوا رئيساً. والمطلب الوحيد للسفراء الغربيين والأوروبيين والعرب هو انتخاب الرئيس ولم يقولوا لنا مرة من هو الرئيس. ونحن نرفض ان يعطونا اسم الرئيس”.
