
تابعت كتلة “المستقبل” النيابية بدقة مضمون الشهادة التي أدلى بها الرئيس فؤاد السنيورة أمام المحكمة الخاصة بلبنان والتي تناولت المرحلة التي سبقت جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، من وقائع ومعطيات سياسية، حيث عرض بشكل واضح كل الظروف التي كان يمر بها لبنان قبل الاغتيال لاسيما على الصعد الاقتصاية والانمائية والسياسية والأمنية والسيادية ومدى آثار التدخلات الجائرة التي مارسها النظام الأمني اللبناني السوري وأدواته في لبنان وسوريا.
وأضافت الكتلة عقب اجتماعها الأسبوعي أن “ما أدلى به الرئيس فؤاد السنيورة يفسّر خلفيات وابعاد الحملة السياسية الاعلامية التي شنتها قوى الثامن من آذار على الرئيس السنيورة في الايام التي سبقت الشهادة وذلك بهدف قطع الطريق على المعطيات التي قد يدلي بها وهي محاولات لم تتوقف سابقا ولن تتوقف الان”.
ورفضت الكتلة مشروع الامبراطورية الفارسية مدينة ومستنكرة التدخلات المرفوضة لإيران في الشؤون الداخلية للدول العربية واخرها ما يجري في اليمن والعراق وسوريا بالترافق مع الكلام العلني للمسؤولين في الحرس الثوري واخره ما صدر عن قائد فيلق القدس قاسم سليماني حيث اعلن: “ان ايران حاضرة في لبنان والعراق، وأن هذين البلدين يخضعان بشكل أو بآخر لإرادة طهران وأفكارها”، مشيرا إلى أن “ايران بإمكانها التحكّم في هذه الثورات لتوجهها نحو العدو، وأن هذه الإمكانية متوافرة في الأردن”.
وأكدت الكتلة ان “لبنان دولة مستقلة ذات سيادة وترفض رفضا قاطعا اي تدخل في شؤونها الداخلية كما ان الشعب اللبناني الذي قاوم محاولات السيطرة والاستتباع على وطنه لن يرضخ او يقبل هذه المحاولات الجديدة القديمة بغض النظر عن مسمياتها واسبابها”.
واضافت الكتلة ان لبنان يخضع لإرادة شعبه وارادة مواطنيه الذين ارتضوا العيش معا في وطن نهائي عربي الانتماء والهوية.
واستنكرت اشد “الاستنكار الجرائم الارهابية التي شهدها متحف تونس ومساجد صنعاء وتعتبر ان الحل الوحيد في مواجهة المجرمين الارهابيين المتطرفين هو التمسك بالاعتدال وبالوسطية التي قام عليها الدين الاسلامي”.
وكررت “الكتلة دعوتها القوى السياسية اللبنانية لحسم أمرها والتوافق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية لان استمرار الشغور يفاقم المشاكل والويلات التي يعاني منها لبنان”.